عطب تنظيمي يضرب قطاع الإعلام بموسم مولاي عبد الله.. ومؤسسات إعلامية خارج التغطية!

0 945

 

محمد. ك

 

في الوقت الذي يترقبه الآلاف ويصنف ضمن أعرق المواسم التراثية بالمغرب، يسقط موسم مولاي عبد الله مجددا في فخ الإقصاء الإعلامي، بعدما تم تجاهل عدد من المنابر الجادة والمهنية، في مشهد يكرس التمييز وسوء التدبير.

 

غياب رؤية واضحة لتنظيم التغطية الإعلامية، وغياب لجنة مهنية مشرفة على اعتماد الصحفيين، أفرز حالة من الارتباك والفوضى، جعلت من بعض المؤسسات الإعلامية المحلية والوطنية ضحية “انتقائية” غير مفهومة، تضعف من مصداقية الحدث وتفقده إشعاعه الإعلامي المستحق.

 

وفي ظل هذا الوضع، يتساءل كثيرون: من يحاسب؟ ومن يضع حدا لهذه الفوضى المتكررة؟ وهل أصبحت التغطية الإعلامية امتيازا يمنح ويمنع حسب العلاقات؟ أسئلة تنتظر جوابا من الجهات الوصية، حتى لا تتحول مهنة المتاعب إلى مهنة المنع والإقصاء.

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.