“رحل حميد… وبقيت الأسئلة تعذب زوجته ووالده: نريد الحقيقة، لا افتراضات!”

0 2٬504

 

فلاش 24:م.خ/خ.ب

مرت أيام ثقيلة، تجاوزت الثلاثين، على رحيل الشاب حميد اجواني، لكن وجع الفقد لم يهدأ، بل ازداد إيلاما وغموضا. فبينما غادر حميد الحياة في ظروف لا تزال غامضة، تقف زوجته ووالده عاجزين أمام جدار الصمت، ينتظران نتائج التشريح التي طال أمدها، ويصرخان بنبرة واحدة: “حميد لم ينتـ حر… ونريد الحقيقة فقط!”

في منزل تغلفه الحسرة ويخنقه الصمت، تسكن أرملة شابة فقدت شريك حياتها فجأة، وأب شيخ أنهكته الصدمة قبل أن تنهكه السنون. كلاهما يتساءل: لماذا تأخرت نتائج التشريح؟ ولماذا لم يتم إعلامهم إلى حدود اليوم بأي خلاصات رسمية؟

يقول والد حميد، ودموعه لا تكاد تفارق عينيه:

> “ابني لم يكن مريضا، لم يكن يائسا، كان قوي الإرادة. من يقول إنه انتحر؟ نحن نرفض هذه الرواية جملة وتفصيلا مادام لم نتوصل بنتيجة التشريح.”

من جانبها، تحدثت زوجته بنبرة مكسورة لكنها قوية:

“ما نعيشه كل يوم هو عذاب إضافي. نريد فقط أن نعرف كيف مات حميد. نريد الحقيقة، لا نريد روايات جاهزة. هل هذا كثير؟”

العائلة تطالب اليوم بفتح تحقيق نزيه وشفاف، يكشف حقيقة ما وقع لفقيدهم، ويدحض أو يؤكد ما يتم تداوله. فالغموض لا يزيدهم سوى ألما، والإشاعات تنهش قلوبهم.

وفي ظل غياب تواصل رسمي واضح مع الأسرة، تتعالى الأصوات من محيطهم الاجتماعي، مطالبة الجهات المعنية بالإسراع في إصدار نتائج التشريح وتقديم توضيحات حول حيثيات الوفاة، احتراما لحق العائلة في معرفة مصير فقيدها، وكرامة لروح حميد التي تنتظر الإنصاف.

ليسوا دعاة فتنة، ولا باحثين عن اتهام، كما تقول الزوجة:

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.