سلاليون بزاكورة يشكون إقصاءهم من قبل نواب أراضي لقبائل سلالية ويستنجدون بعامل الإقليم
فلاش24/ محمد عبيد
يدور نقاش بالمجتمع السلالي هذه الأيام بمنطقة زاكورة بخصوص مهام وسلوكات بعض نواب أراضي لقبائل سلالية الذين أصبحوا يخضعون للتحكم السياسي والولاء الإنتخابي مع اقتراب الاستحقاقات القادمة مع العلم أن القانون المنظم يمنع على النائب الترشح بنفود الجماعة الترابية التابع لها.
وتشير مصادر من المنطقة بأن ما يعرفه إقليم زاكورة مؤخرا غياب حيث أن عدة قبائل اليوم بدون نائب أو نواب بعد انتهاء مدة الانتداب، وقد ردت الأسباب للتطاحنات السياسية، وتغليب مصلحة بعض الساسة على مصلحة القبيلة..
ويستغرب متحدثون لمنبرنا من كون بعض النواب أصبحوا تحت رحمة السياسين والبعض منهم متورط بملفات، ويستند موقف هؤلاء المهامين بالموضوع بحالة- وعلى سبيل المثال لا الحصر- إدانة نائب القبيلة السلالية ببلدية اكذز السابق مؤخرا ب8 أشهر حبسا نافدة والذي كان متابعا معه بالقضية رئيس الجماعة ومستشار جماعي وتقني وآخرين.
وأمام هذه الوضعية يطالب عدد من السلاليين بمنطقة زاكورة السلطات المحلية والإقليمية بالتدخل العاجل لممارسة اختصاصها كوصي، وكذا ذوي الحقوق، وذلك لتحريك عجلة التنمية التي دعا لها عاهل البلاد.
وبرأي عدد من هؤلاء المهتمين بالشأن السلالي بمنطقة زاكورة فإن ورش الجماعات السلالية وتدبير أملاكها لايزال يعرف عدة إكراهات على مستوى التنزيل السليم للقوانين والأنظمة الجديدة، ومن بين هذه الإكراهات ضعف وهشاشة مؤسسة النائب…
كما أفادت مصادر محلية بأن مجموعة من العائلات المنتسبة تاريخيا لقبيلة أيت همو تعرضت للإقصاء من طرف وكيل أراضي الجموع لقبيلة أيت همو جماعة وقيادة تمزموط إقليم زاكورة،
وحسب مجموعة من المصادر المختلفة بعين المكان، فلقد تم تسجيل تدخل السيد قائد قيادة تمزموط إقليم زاكورة، مشيدة بموقفه حين دعا الوكيل المعني بالسلوك الاقصائي بتصحيح سلوكه الاقصائي وتوجيهه لعدم حرمان ذوي الحقوق من الإحصاء، والعدول عن مجموعة من الخروقات المسجلة في موضوع تدبيره لشؤون الجماعة السلالية…
وحسب نفس المصادر تستعد العائلات المقصية للتوجه بشكاية إلى عامل الإقليم قصد المطالبة بالإنصاف.
ويتمنى المجتمع السلالي بمنطقة زاكورة من رجال السلطة بصفتهم الجهة الوصية باعتماد الإنصات كما ينهجه قائد قيادة تمزموط لإشراك المهتمين والمعنيين في الموضوع للمساهمة فى إنجاح ورش الجماعات السلالية تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.