سيدي قاسم : ارتياح كبير بعد تعزيز الإنارة العمومية بالآزقة والشوارع
الياس الروسي
في خطوة نوعية تعكس روح التجديد وحرص المجلس الجماعي لمدينة سيدي قاسم على تحسين البنية التحتية للمدينة، شرعت مصالح الجماعة خلال الأيام الأخيرة في تنفيذ عملية استبدال أعمدة الإنارة العمومية بأخرى حديثة وعالية الجودة، وذلك في إطار رؤية شمولية تهدف إلى تأهيل المدينة وتحديث مظهرها الحضري.
وقد شملت هذه العملية شوارع رئيسية محورية، على رأسها شارع محمد الخامس وشارع الحسن الثاني، بالإضافة إلى مداخل المدينة الكبرى مثل:
مدخل طريق الرباط،
مدخل طريق مكناس،
ومدخل طريق فاس.
هذه الأعمدة الجديدة، التي تتميز بتصميم عصري وإنارة قوية، أضفت جمالية خاصة على المدينة وغيرت من ملامحها بشكل لافت، مما أثار خلف ارتياحا في نفوس الساكنة .
وعلى غرار مدن مغربية أخرى بدأت تولي أهمية كبرى للبنية التحتية، أظهرت سيدي قاسم أنها أيضا قادرة على مواكبة العصر والانخراط في مشاريع تحديثية .
ولم يقتصر المشروع على تجديد الأعمدة فقط، بل تم اعتماد مصابيح اقتصادية من نوع LED، المعروفة باستهلاكها المنخفض للطاقة وجودتها العالية، وهو ما ينسجم مع توجه الجماعة نحو سياسة حكامة رشيدة وتدبير عقلاني للموارد.
وقد تم التخلي عن المصابيح التقليدية ذات اللون الأصفر التي كانت تستهلك طاقة أكثر وتنتج إنارة ضعيفة ومكلفة.
وفي إطار حسن استثمار الموارد المتاحة، أعلن المجلس الجماعي عن إعادة استعمال الأعمدة القديمة في مجموعة من المحاور والمناطق التي تفتقر للإنارة، من بينها:
▪︎الطريق الرابطة بين السوق الأسبوعي وطريق بئر طالب،
▪︎المقطع الرابط بين طريق طنجة وزكوطة في اتجاه طريق فاس، عند ملتقى الطرق قرب السوق الأسبوعي،
▪︎طريق وطيطة الرابط بين حي صحراوة ودوار الفاسي،
▪︎إضافة إلى عدد من الأحياء الهامشية التي تعاني من غياب تام لأعمدة الإنارة.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه المبادرة تأتي ضمن سلسلة من المشاريع التي يسعى المجلس الجماعي من خلالها إلى تحسين جودة العيش للمواطنين، وتوفير فضاءات حضرية آمنة، مضاءة وجذابة، سواء من حيث السلامة الطرقية أو من حيث جمالية المدينة.
انتظرته الساكنة التي بدأت تستعيد ثقتها في العمل الجماعي والمؤسسات المنتخبة.