ملعب فاس… معلمة رياضية مغربية تواكب التحديات العالمية

0 1٬042

 

مقال مأخوذ من  L’ODJ MEDIA وتمت ترجمته.

 

يشهد المركب الرياضي بمدينة فاس تحولا نوعيا، بعد أن تم تجديده بالكامل بأيادٍ وخبرات مغربية خالصة. هذا الصرح الرياضي أصبح الآن جاهزا لاستضافة تظاهرات كبرى، وسيقص شريط انطلاقته الجديدة بمباراتين وديتين للمنتخب الوطني أمام كل من تونس (6 يونيو) وبنين (9 يونيو).

13 شهرًا من العمل… ونتيجة تليق بالطموحات

استغرقت عملية التجديد أكثر من عام، وشهدت تعبئة ما يزيد عن 7,000 عامل، وتطلبت أكثر من 7 ملايين ساعة عمل متواصل. ويشكل هذا الإنجاز خطوة استراتيجية في مسار تطوير البنية التحتية الرياضية بالمغرب.

الملعب، الذي تم تشييده خلال تسعينيات القرن الماضي وتصل سعته إلى 35,000 مقعد، بات الآن أحد المكونات الأساسية في ملف المغرب لتنظيم كأس العالم 2030، إلى جانب ملاعب الرباط وطنجة والدار البيضاء ومراكش وأكادير.

معايير عالمية وإبداع محلي

تم تنفيذ المشروع بالكامل من طرف شركات ومكاتب دراسات وهندسة مغربية، ما يجعل هذا الصرح إنجازا مغربيا بامتياز، من التصميم وحتى التمويل العمومي، في انسجام تام مع التوجيهات الملكية السامية.

المركب يتوفر على تجهيزات حديثة مطابقة لمعايير الكونفدرالية الإفريقية والاتحادات الدولية، من بينها 4 مستودعات ملابس، قاعة ندوات، 12 مقعدا رسميا، 207 مقاعد مخصصة للشخصيات، 800 مقعد للضيوف، 92 جناحا لكبار الشخصيات، إضافة إلى 198 مقعدا خاصا بالصحفيين.

راحة، أمن، وتقنيات متطورة

ركزت أعمال التهيئة على تعزيز راحة الجماهير وضمان أقصى درجات الأمان والإنسيابية في الدخول والخروج. وتم تزويد الملعب بمنظومة إنارة متطورة، ونظام صوتي عالي الجودة، إلى جانب شاشتين عملاقتين و520 كاميرا مراقبة موزعة بعناية.

ولتنظيم حركة الجماهير والأطقم واللاعبين وكبار الشخصيات، تم بناء وحدة تنظيمية مستقلة تساعد في إدارة تدفق الحضور وتضمن فعالية التدخل في كل الحالات.

فخر وطني في قلب العاصمة العلمية

أحد مهندسي المشروع صرح بفخر:

“فاس، عاصمة الثقافة المغربية، تتوفر اليوم على منشأة رياضية بمستوى عالمي. إنه مشروع يعكس قدراتنا الوطنية ويبعث على الفخر.”

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.