محمد عادل أهوران يُشرف على دعم صحي ميداني في قلب الأطلس.

0 727

 

– تقرير خنيفرة.. محمد المالكي.

في إطار تخليد الذكرى العشرين لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وتحت شعار “20 سنة في خدمة التنمية البشرية”، ترأس عامل إقليم خنيفرة، السيد محمد عادل أهوران، صباح يوم الإثنين، حفلاً مميزاً احتضنه مقر العمالة بحضور المنتخبين، ورؤساء المصالح الخارجية، وفعاليات المجتمع المدني، وعدد من ممثلي وسائل الإعلام.

 

وقد شكّلت المناسبة فرصة لتسليط الضوء على حصيلة المشاريع المنجزة في إطار هذا الورش الملكي الطموح منذ انطلاقه سنة 2005، والتي كان لها الأثر البالغ في تحسين ظروف عيش المواطنين، وتوفير فرص التنمية والعدالة المجالية، لا سيما في الوسط القروي والمناطق النائية.

 

وفي هذا الإطار، أشرف السيد العامل على عملية تسليم ثلاث سيارات إسعاف مجهزة لفائدة جماعات الحمام، أم الربيع، وتغسالين، بهدف تعزيز العرض الصحي المحلي، وتجويد خدمات النقل الطبي خاصة في الحالات الاستعجالية والطارئة.

 

وفي تصريحات لجريدة “فلاش24″، عبّر رؤساء الجماعات المستفيدة عن فرحتهم الكبيرة وامتنانهم لهذا الدعم الهام، حيث صرّح السيد أݣوجيل عبد الله، رئيس جماعة الحمام، بأن هذه المبادرة من شأنها تخفيف معاناة المواطنين في تنقلاتهم للعلاج، خاصة في ظل الطبيعة الجغرافية الصعبة للمنطقة.

 

من جانبه، أكّد السيد نبيل عارفين، رئيس جماعة تغسالين، أن هذه الخطوة تندرج ضمن الرؤية الملكية الحكيمة الهادفة إلى النهوض بالخدمات الصحية في جميع ربوع المملكة، مثمناً التفاعل الإيجابي لعمالة الإقليم مع حاجيات الجماعات الترابية.

 

أما السيد محمد الحجاجي، نائب رئيس جماعة أم الربيع، فقد نوّه بحرص عامل الإقليم على تتبع وتنفيذ مشاريع القرب ذات الأثر المباشر على حياة الساكنة، مبرزًا أهمية هذه الآليات في دعم البنية التحتية الصحية وتحقيق التكافؤ بين الجماعات.

 

وقد تخللت المناسبة عروض تقديمية حول منجزات المبادرة الوطنية بإقليم خنيفرة، شملت قطاعات التعليم الأولي، الصحة، الإدماج الاقتصادي، والتمكين المجتمعي، بالإضافة إلى شهادات حيّة من مستفيدين جسّدوا التحوّل الإيجابي الذي أحدثته المشاريع التنموية في حياتهم.

 

وفي كلمته الختامية، جدّد السيد محمد عادل أهوران دعوته لكافة الشركاء المحليين إلى مواصلة التعبئة والانخراط الفعّال في تنزيل المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مؤكداً أن التنمية لا يمكن أن تتحقق إلا بروح التعاون والمسؤولية المشتركة بين جميع المتدخلين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.