صراع مغربي خالص على البطاقة الثانية المؤهلة لكأس العالم بين جمال السلامي وحسين عموتة
مصطفى تويرتو
دخلت التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026 مرحلة جديدة من الإثارة، بعد أن أصبح الصراع على البطاقة الثانية المؤهلة للمونديال يجمع بين مدربين مغربيين بارزين: جمال السلامي مدرب منتخب الأردن وحسين عموتة المدرب الجديد لمنتخب العراق.
وبعد إعلان الاتحاد العراقي لكرة القدم عن تعيين عموتة على رأس العارضة الفنية لـ”أسود الرافدين”، والتحاق السلامي بقيادة “النشامى”، باتت المنافسة مغربية الطابع، إذ سيتواجه المدربان بشكل غير مباشر من أجل انتزاع بطاقة العبور إلى المحفل العالمي.
ويجمع المراقبون أن هذا الصراع المغربي سيكون مشوقًا، خاصة أن كلا المدربين يعرفان بعضهما البعض جيدًا، ويعتمدان على أساليب تكتيكية مختلفة: حيث يميل عموتة إلى الصلابة الدفاعية واللعب الجماعي، بينما يراهن السلامي على التحكم في نسق المباراة والاعتماد على خطط هجومية منظمة.
وسيلتفت الشارع الرياضي العربي، والمغربي خصوصًا، إلى هذه المواجهة “الخاصة”، التي لا تعبر فقط عن صراع تقني، بل عن حضور الكفاءة التدريبية المغربية في الساحة الآسيوية بقوة.
الأيام المقبلة ستكشف لمن ستكون الغلبة: هل ينجح جمال السلامي في قيادة الأردن إلى إنجاز تاريخي؟ أم يتمكن حسين عموتة من إعادة أمجاد العراق على الساحة العالمية