نجاح باهر لبطولة إفريقيا لأقل من 17 سنة يعكس جاهزية المغرب للتظاهرات الكبرى

0 311

 

مصطفى تويرتو

مرة أخرى، يؤكد المغرب قدرته على تنظيم كبرى التظاهرات الرياضية القارية والدولية، من خلال احتضانه الناجح لبطولة إفريقيا لأقل من 17 سنة، التي أقيمت على أرضه وسط إشادة واسعة من المتابعين والمشاركين على حد سواء.

 

تميزت هذه النسخة من البطولة بحُسن التنظيم والإعداد، حيث جرت مبارياتها على ملاعب مصنفة من الدرجة الثانية، مثل ملعب البشير بمدينة المحمدية وملعب العربي الزاولي بالبيضاء، إلى جانب ملاعب أخرى . ورغم تصنيف هذه الملاعب، فقد ظهرت في صورة رائعة من حيث جودة الأرضية، وتجهيزات المرافق، والحلة الجمالية التي تم بها إعدادها، ما يعكس مدى الاهتمام الذي توليه المملكة لتأهيل بنياتها التحتية الرياضية في مختلف المناطق.

 

ولم يقتصر النجاح على الجانب التنظيمي فقط، بل كان للحضور الجماهيري المغربي دور محوري في إنجاح هذه التظاهرة الكروية. فقد تميزت المباريات بأجواء حماسية، ساهم فيها الجمهور بتشجيعه المتواصل وتفاعله الراقي مع جميع المنتخبات، ما منح البطولة طابعاً احتفالياً فريداً يعكس الشغف الكبير الذي يتمتع به المغاربة تجاه كرة القدم.

 

هذا النجاح التنظيمي والفني، الذي شهدته بطولة أقل من 17 سنة، يأتي ليعزز صورة المغرب كوجهة رياضية بامتياز، قادرة على كسب رهان التنظيم الراقي، سواء تعلق الأمر بالبطولات الكبرى أو الفئات الصغرى، في أفق التحديات المستقبلية، وعلى رأسها تنظيم كأس العالم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.