إغاثة محمودة واستغاثة مسؤولة مرجوة لإعفاء الطريق المنسية بأزرو من المحن؟
فلاش24 – محمد عبيد
لقي مقالنا في فلاش24 في موضوع “استنكار ساكنة بأزرو لتجاهل تهيئة الطريق المنسية بمحيط ثانوية ومجزرة؟” والتي عانت من الإهمال والتهميش لمدة من الزمان، التفاتة محمودة من قبل مجموعة الجماعات البيئة بإقليم إفران التي فور نشرنا للمقال تدخلت لإعفاء الطريق المتواجدة بين حي ميشليفن والثانوية التأهيلية محمد الخامس والمجزرة البلدية من معاناتها وتجاهلها من قبل القائمين عن الشان المحلي بمدينة أزرو، كونها طالها النسيان بدون أن تحظى بنصيبها في التهيئة وخاصة التزفيت مما جعلها نقطة سوداء بالمدينة بفعل تراكم مخلفات البناء عليها وعلى جنباتها.
وجاء تدخل مجموعة الجماعات البيئة بإقليم افران مجرد ما اثرناه من ملاحظة ومن أجل لفت الإنتباه بخصوص الوضعية المشوهة التي تتواجد عليها الطريق، سيما وأنها تعتبر ممرا يوميا للمتوجهين سواء للثانوية او إلى عين أغبال مما كان سببا في استشعار كل العابرين بها بالكثير من الغبن والاشمئزاز من تجاهل القائمين على الشأن المحلي لإعطائها حقها في التهيئة والتزفيت….
وإن كانت مجموعة الجماعات البيئة في شخص رئيسها السيد عبدالرزاق هاشمي قد تدخلت رغم عدم اختصاصها لتخلص الطريق من معاناتها مع تراكم مخلفات البناء التي تحولت بفعل فاعل إلى محطة رمي بقايا ومخلفات البناء حتى تراكمت بها قمم فرضت عرقلة السير بها وهي طريق استراتيجية بناء على ماسبق ذكره، فإن الراي للعام المحلي يتساءل هل تأخذ الجماعة الترابية بأزرو بعين اعتبار هذه الطريق التي لاتتجاوز مسافتها ال200مترا!؟؟.. وتقوم بتهيئتها وتزفيتها حتى تعفي المدينة ككل من شوهة لا تليق بسمعة القائمين عن الشأن المحلي!
هذا التدخل لمجموعة الجماعات البئية بإقليم إفران خلف عدة ردود فعل وتعاليق على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل المتتبعين للشأن المحلي بأزرو الذين وإن كان معظهم قد عبر عن ارتياحه لما بادرت به مجموعة الجماعات البيئة للتخفيق على الطريق من وطأة المحن ونتقيتها من الشوائب المقلقة للبيئة، فإن البعض ذهب إلى حد اعتبار التدخل رغم إيجابياته يدعو الى استحضار العقلانية لتصويب جاد للطريق، خاصة وأنها الآن أصبحت عبارة عن طريق جلها محفرة وكثيرة الأتربة والغبار، وأنها مع نزول الأمطار ستتحول إلى برك وأوحال، بل “مغيسة” بكل الأوصاف، وأن الكرة الآن في مرمى مجلس جماعة أزرو لإعفائها بشكل قاطع من هذه الوضعية الغير المقبلولة…
فيما لخص أحد الظرفاء المتدخلين بوصف الوضع الحالي: “اللهم العماش، ولا بلاش؟!”.