مبادرة إنسانية تضامنية لطلبة ENACTUS EST KHENIFRA وجمعية الوفاق في دار المسنين بحنيفرة.

0 662

 

مراسلة خنيفرة.. محمد المالكي.

 

في إطار العمل التطوعي والخيري، نظمت جمعية الوفاق للتنمية والبيئة بحي الفلاحي، وبشراكة مع نادي إناكتس التابع للمدرسة العليا للتكنولوجيا بخنيفرة، إفطاراً جماعياً داخل فضاء دار المسنين. هذه المبادرة الإنسانية التضامنية جاءت بمبادرة من طلبة ENACTUS EST KHENIFRA، الذين أظهروا روح التعاون والمسؤولية الاجتماعية.

 

قام الطلبة الأعضاء والمنخرطون في النادي بشراء مواد التنظيف التي كانت ناقصة في دار المسنين، وذلك بعد التنسيق مع مدير المؤسسة. كما قامت جمعية الوفاق بتنظيم عملية الإفطار وتنشيط الحفل، حيث تم تقديم أناشيد ومدائح نبوية، مما أضفى جوّاً من البهجة والسرور على الحاضرين.

 

في كلمة له، عبر رئيس نادي ENACTUS الطالب محمد أزلماض عن امتنانه لمدير المدرسة العليا للتكنولوجيا التطبيقية على دعمه وتسهيل أنشطة الطلبة. كما أشار إلى أن هذا الإفطار الجماعي يستمد شرعيته من تعاليم ديننا الحنيف، الذي يحث على الإحسان إلى الوالدين وكبار السن، حيث قال: “وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً”.

 

من جهته، أشاد رئيس جمعية الوفاق للتنمية والبيئة، السيد عزيز بلبسباس، بالجهود التي بذلها الطلبة والجمعية في تنظيم هذا الحفل، مؤكداً على أهمية مثل هذه المبادرات في رفع معنويات كبار السن وإدخال البهجة إلى قلوبهم.

 

وفي تصريح خاص لجريدة فلاش24، أوضح رئيس نادي ENACTUS EST KHENIFRA أن هذه الزيارة تأتي في إطار العمل التطوعي والخيري الذي يهدف إلى تحقيق التواصل والترابط مع كبار السن، وتخفيف معاناتهم، وتشجيع الأبناء على بر الوالدين والاهتمام بهما.

 

كما تم توزيع المهام على الحاضرين بالتنسيق مع مدير دار المسنين، حيث تم تنظيم الحفل بشكل متكامل، مما يعكس روح التعاون والتنظيم بين جميع الأطراف المشاركة.

 

في الختام، تم تقديم الشكر الجزيل لطلبة EST KHENIFرا ولكل من ساهم في إنجاح هذا الحدث، مع خالص التقدير والاحترام لمدير المدرسة العليا للتكنولوجيا التطبيقية، والأطر الإدارية، وأعضاء الجمعية الخيرية الإسلامية، وجميع الذين ساهموا من قريب أو بعيد في إسعاد هذه الفئة الغالية من المجتمع.

 

هذه المبادرة تعكس قيماً إنسانية رفيعة، وتؤكد على أهمية العمل التطوعي في بناء مجتمع متكافل ومترابط، حيث يبقى الإحسان إلى كبار السن واجباً إنسانياً ودينياً على كل فرد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.