الدكتور إسماعيل الدباغ.. إشراقة علمية تُزين عرش الخدمة العامة. 

0 806

 

– مراسلة خنيفرة.. محمد المالكي.

بكل فخرٍ يُغلف القلب بالبهجة، وانطلاقًا من مشاعر الاعتزاز بالعطاء المتجذر، يتشرف أبناء مدينة خنيفرة ووطننا الحبيب بتتويج مسيرة علمية مضيئة للسيد إسماعيل الدباغ، باشا المدينة، بنيله شهادة الدكتوراه في القانون الخاص. هذا الإنجاز ليس مجرد حروفٍ تُزين الشهادة، بل هو تتويجٌ لمسيرة عشقٍ للعلم، ودليلٌ على أن الإرادة تصنع المستحيل حين تلتقي بالهمة العالية.

فبين أعباء المسؤولية كباشا لخنيفرة، ورهانات خدمة المجتمع، نجح الدكتور الدباغ في أن ينسج خيوط التميز بين عالمي الإدارة والعلم، ليثبت أن القيادة الحقيقية تُبنى على المعرفة الرصينة. فشهادة الدكتوراه في القانون الخاص ليست إضافةً إلى سيرته الذاتية فحسب، بل هي أداةٌ جديدةٌ لخدمة قضايا العدالة والتنمية في مدينته، وواحة إلهامٍ للشباب بأن العلم والخدمة العامة جناحان لتحقيق الذات ورفعة الوطن.

إن هذا الإنجاز يُذكرنا بمقولة المفكر مالك بن نبي: “العلم لا يُطلب للاستعلاء، بل لصناعة الحياة”. وهكذا، يحمل الدكتور إسماعيل مشعلَ العلم ليرسم به حلولًا لتحديات المجتمع، من خلال رؤيةٍ قانونيةٍ مستنيرة، تجمع بين الأصالة والمعاصرة.

إن خنيفرة، التي تُعرف بصمودها وبسالة أبنائها، تزداد اليوم شرفًا بقيادة علميةٍ تجسد قيم الجد والعطاء. فمنذ توليه مهامه، ظلَّ الباشا نموذجًا للتواضع والفعالية، واليوم يخطو خطوةً تُثبت أن القائد الحكيم هو من يجعل من العلم رفيقًا لكل قرار.

نهنئك يا دكتور إسماعيل، ليس فقط لأنك أضفتَ إلى نفسك علمًا، بل لأنك أضفتَ إلى الوطن فخرًا، وإلى القيادة معنىً أعمق. فليكن هذا الإنجاز بدايةً لمرحلةٍ جديدةٍ من العطاء، وليظلّ طريقك مُشرقًا بالنجاحات ما حملت روحك العزيمةَ والحكمة.

دمتم لخنيفرة عينًا ساهرةً، وللوطن شمسًا لا تُغيبها السحب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.