رئيس جماعة حربيل تامنصورت يطرد فاعلا حقوقيا من مكتب مدير مصالح الجماعة.
نجيب أندلسي
استنكرت جهات حقوقية وجمعوية وإعلامية ما تعرض له الحقوقي والزميل الصحفي عبد الرزاق التوجاني من سوء معاملة من قبل رئيس جماعة حربيل تامنصورت عندما قام بطرده من مكتب مدير مصالح الجماعة.
وتعود فصول الواقعة ،حينما ٱزر التوجاني عمال شركة النظافة التي كانت مفوضة من قبل جماعة حربيل تامنصورت لتدبير وتسيير قطاع النظافة داخل الجماعة.
شركة اوزون المؤسسة المعنية، كانت قد أوقفت صرف مستحقات العمال لشهور،مما جعلهم يضربون عن العمل ويدخلون في حالة اعتصام للمطالبة بحقوقهم. مما أغرق الجماعة في الأزبال التي شوهت المنظر العام داخل تراب الجماعة،
ومؤخرا تم التعاقد مع شركة جديدة التحق بها كل عمال الشركة السابقة طبقا لدفتر التحملات بين الشركة والجماعة،باستثناء بعض الأشخاص تم اقصاؤهم فالتجأوا إلى جمعية حقوقية لطلب الدعم.
التوجاني رئيس الجمعية تواصل مع مدير مصالح الجماعة الذي استقبله في مكتبة وبدأ يوضح له بعض الأمور.ليتفاجأ الإثنان بدخول رئيس الجماعة وكاتبه ،بحيث حاول الحقوقي إقناعهما بمساعدة العمال المقصيين بالعودة إلى العمل،الشيء الذي رفضه الرئيس محتجا بأن المعنيين بالأمر كانوا هم من دعا للإعتصام.
يقول التوجاني إنه حاول في هذه النقطة تذكير الرئيس بالشق القانون من خلال دفتر التحملات.الشيء الذي لم يتقبله الرئيس وعمد رفقة كاتبه إلى طرد التوجاني بالقوة من مقر الجماعة.
هذه الواقعة استهجنها مجموعة من متتبعي الشأن المحلي،كما طالب الحقوقي والي جهة مراكش آسفي بالتدخل لإرجاع الأمور إلى نصابها بجماعة عاشت طيلة هذه الولاية على مجموعة من الإشكالات السلبية..