ياربي السلامة..بنادم تايقلب على الموت من تلقاء نفسه…
نجيب أندلسي
تعيش الحواضر المغربية نوع من التسيب في السير والجولان،خصوصا من لدن الشباب في حالة السياقة،سواء سيارة أو دراجة نارية،هذا التسيب في غالب الأحيان يؤدي الى موت محقق.
شارع محمد السادس في الأشهر الأخيرة بمدينة الحمراء ،يعيش يوميا على وقع تصرفات بعض الشباب اللامسؤولة خصوصا أثناء السياقة حيث عدم احترام شارات المرور والأسبقية والتجاوز الغير قانوني زائد السرعة المفرطة وكأنهم في رالي،صور من التسيب يعيشها هذا الشارع بشكل يومي رغم التدخلات المستمرة لشرطة المرور.
ومن بين الصور المروعة حادث شهده هذا الشارع عصر اليوم الجمعة لشاب لقي مصرعه في حادثة سير مروعة بشارع محمد السادس بمراكش بعدما اصطدم بعمود كهربائي قبل أن يصطدم بنخلة هي الأخرى بشكل قوي مما أدى إلى وفاته على الفور بفرط قوة الصدمة الناتجة عن السرعة المفرطة.
هذه الحوادث المأساوية تتطلب البحث عن آليات علمية عملية تسعى إلى توجيه وتقوية الوعي بمخاطر السرعة،ومحاولة بناء الفرد من الأساس بدءا من الأسرة مرورا بالمدرسة ثم من خلال التواصل مع بعض المؤسسات ذات الصلة.فالوعي أكبر وسيلة لبناء الفرد وتحسيسه بالمسؤولية..
كان الله في عون والديه.