فلاش 24 – م .ك /م.اف
يشير الوضع في الزمامرة إلى تباين واضح بين الاهتمام المبالغ فيه بالرياضة وإهمال القطاعات الأساسية الأخرى مثل مقر الجماعة ومفوضية الشرطة حيت أن هذه المرافق تعاني من تدهور كبير في بنيتها التحتية، بفعل ظهور التشققات والتصدعات التي تهدد السلامة العامة، كما أنه من المعلوم بأنه لم يتم اتخاذ أية خطوات جدية لإصلاحها أو تجديدها، فيما يتم تخصيص ميزانية ضخمة لبناء مرافق رياضية تخدم المصالح الشخصية لرئيس المجلس، مما يثير الشكوك ويولد فرضية حول وجود تضارب في الأولويات.
وفي السياق ذاته ، فإن ماسلف ذكره يستنفر المواطنون ، خصوصا و أن المجلس يركز على المشاريع الرياضية التي تصب في صالح المصالح الذاتية أكثر من اهتمامه بمشاريع التنمية الحضرية أو رفاهية المواطنين ، كما هذا الاهتمام غير المتوازن يعكس غياب رؤية شاملة لتطوير المدينة، ويثير التساؤلات حول مدى صدق برامج التنمية التي طرحتها الحملات الانتخابية.
وختاما لما سلف ذكره ، فإنه من المهم بأن يتم توضيح أسباب إهمال المرافق الأساسية، وأن يتم تبني خطة شاملة تهدف إلى تحسين الوضع القائم كما يجب تغليب الشفافية والمصلحة العامة كونهما المعياران الرئيسيان في تخصيص الموارد، مع ضرورة إعادة تقييم أولويات المجلس المحلي وإعطاء الأولوية لتحسين المرافق الأساسية وتوفير بيئة صحية وآمنة للمواطنين، بما يساهم في تنمية المدينة والارتقاء بها.