هل طبول الحرب تقرع من جديد بين المغرب و الجزائر
مصطفى تويرتو
هل يسمح المنتظم الدولي بقيام حرب بين المغرب و الجزائر، سؤال عريض يحتاج إلى إجابة حقيقية ومقنعة لأن كل المؤشرات على أرض الواقع تجعلنا ندق ناقوس الخطر من خلال الوضع الحالي .
إن التدخل في الشأن الداخلي لدول الجوار تونس ليبيا موريتانيا والمغرب أصبح واضحا للعيان ولكل متتبعي منطقة شمال أفريقيا .
إن سقوط نظام الأسد خلال المرحلة الأخيرة جعل نظام العسكر الجزائري يتحسس رقبته خوفا من يلقى نفس المصير لهذا يعمل يوميا من خلال جهاز مخابرته على زرع الفتن ونقل مشاكله الداخلية والاصطدام مع المغرب وباقي الدول لإلهاء الشعب الجزائري حتى ينسى معاناته.
إن الزيارة الخاصة الأخيرة لرئيس موريتانيا إلى المغرب واستقباله من طرف صاحب الجلالة غيرت مجموعة من المعالم وأعطت قوة للطرح المغربي ناهيك عن التعيينات الجديدة في هرم السلطة الموريتانية مما يطرح علامة استفهام واضحة قد تخبرنا عنها الأيام القادمة .
إن انخراط المغرب في استثمارات دولية تعود بالنفع على البلاد جعلت النظام العسكري الجزائري الحاقد يدخل في دوامة هستيرية ويهدد عبر صنيعته البوليساريو بحرب تداعياتها ستأتي على الأخضر و اليابس.