تأخر صرف دفوعات إصلاح المنازل يوقف سير الأشغال و يربك العائلات المتضررة.
لمريخي محمد
تعاني العديد من الأسر بالمدينة العتيقة بمراكش، من بطء وتيرة إصلاح المنازل المتضررة من الزلزال، بسبب تأخر صرف الدفوعات الخاصة بعملية الإصلاح، حيث عمدت الشركات إلى وقف الأشغال في العديد من المنازل في انتظار صرف المزيد من الدفوعات (الدفعة الثالثة).
هذا الوضع أدى إلى إرباك العديد من الأسر المراكشية، التي وجدت نفسها في وضع لا تحسد عليه، بسبب بطء الأشغال التي انطلقت منذ أكثر من ثلاثة أشهر، و لم تنته بعد، ذلك أن الشركات المكلفة بإنجاز الأشغال لا تتوفر على اليد العاملة الكافية و على الآليات اللوجيستيكية الضرورية، من أجل إنجاز الأشغال المطلوبة في مدة معقولة، حيت عمدت هذه الشركات الى التعاقد مع عدد كبير من المنازل، يفوق إمكانياتها، حيت انطلقت الأشغال منذ ما يقرب تلاثة أشهر، وما زالت العديد من الأوراش مفتوحة، حيث تعتمد الشركات على مبدأ تدوير اليد العاملة على جميع المنازل بمعدل يومين أو ثلاثة في الاسبوع لكل منزل.
قبل أن تضطر الشركات في الفترة الأخيرة إلى توقيف الأشغال في العديد من المنازل بصفة نهائية بسبب تأخر صرف الدفعة الثالثة من التعويضات.
و في اتصال ببعض المواطنين الذين يشتكون من طول مدة عملية الترميم و الإصلاح، فإن الشركات المكلفة قد تسلمت منهم الدفعتين الأوليتين بقيمة 40.000 درهم في حين أن نسبة تقدم الأشغال بطيئة إضافة إلى كثرة المتدخلين في العملية سواءا مكاتب الدراسات أو مكاتب مراقبة جودة البناء