غياب زايدة عن الاحتفالات الوطنية: ماهي الأسباب،واين يكمن الخلل   ؟

0 562

 

زايدة اقليم ميدلت : الهاشمي خضراوي

يحتفل المغاربة من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها  يوم 6نونبر  من كل سنة بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة التي أعلن عنها مبدعها المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه. تلك الملحمة التاريخية التي أظهرت للعالم مدى تلاحم الشعب المغربي والعرش من أجل استرجاع أراضيه. ولكن في هذا العام، استوقف الجميع لغيابةاي نشاط بهذه المناسبة التاريخية ولاحظ المهتمون بالشأن المحلي غياب منطقة زايدة بإقليم ميدلت عن هذه الاحتفالات الوطنية ، مما أثار تساؤلات حول أسباب هذا الغياب الذي بدا غير مبرر في  مناسبة بهذا الثقل الوطني.

يطرح غياب الاحتفالات في زايدة أسئلة : حول الأسباب والعوامل التي جعلت القائمين على الجماعة  لا يبرمجون أنشطة أو احتفالا بهذه الذكرى الغالية،  غياب  يأتي في وقت يتزايد فيه الوعي بضرورة تعزيز روح الانتماء.

هل هو قصور تنظيمي أو نقص في الموارد؟

ضعف التخطيط وغياب التنسيق

تشير بعض المصادر إلى أن هناك تراجعاً في التنسيق بين الجهات المسؤولة عن التنظيم، مما قد يؤدي إلى إهمال هذه المناسبة الوطنية. وقد يعزى هذا القصور إلى افتقار بعض المنتخبين إلى الرؤية أو الإرادة الكافية لتنفيذ فعاليات وطنية. وهذا يقودنا إلى التساؤل: هل يدرك هؤلاء المنتخبون أهمية هذه المناسبات في تعزيز الوحدة الوطنية ونقل القيم التاريخية للأجيال الجديدة؟

أسباب سياسية وخلافات شخصية

يُلاحظ أحياناً أن الانقسامات السياسية المحلية أو الخلافات الشخصية بين أعضاء المجلس يمكن أن تعرقل تنفيذ أنشطة ذات طابع وطني، ما يضع مصالح شخصية فوق المصلحة العامة. فإذا كانت هناك خلافات تعيق سير الأمور، فإنها تضر في النهاية بالمصلحة الوطنية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بذكرى تمثل رمزاً للوحدة.

أهمية تعزيز روح الوطنية بين المسؤولين

إن مثل هذا الغياب قد يفسره  ضعفاً في الشعور بالواجب اتجاه إحياء المناسبات الوطنية. ويطرح هذا الغياب تساؤلات حول مدى انخراط المنتخبين في تعزيز الهوية الوطنية وتاريخ البلاد. فإذا كانت روح الوطنية غائبة عن هذه الفئة، فمن سيتولى مسؤولية غرسها في نفوس المواطنين؟

    

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.