مكناس: ماذا يجري في معتصم عاملات وعمال سيكوم سيكوميك؟

0 928

 

فلاش24 -محمد عبيد

 

تطورات خطيرة يعرفها المعتصم المفتوح لعاملات وعمالات سيكوم سيكوميك بمكناس منذ تاريخ 12 يوليوز 2024 بمحيط فندق الريف وسط المدينة الجديدة (حمرية)… الفندق الذي يعود ملكيته لنفس الباطرونا لمعمل سيكوم سيكوميك.

وقد زادت المحن والمعاناة بالتعدي على البعض من المعتصمين والمعتصمين بمحيط الفندق باستعمال وسائل متنوعة  تحولت إلى  عمل بلطجي  من خلال تعنيف البعض من العاملات اللواتي تعرضن في فترات متفرقة وخاصة ليلا ل(حسب ما نقله ممثلو العاملات والعمال) لهجوم منظم من طرف أشخاص/ (نسبت لمستخدمي الفندق الذين فور عودتهم إلى مقر عملهم، ومباشرتهم لأشغال التنظيف والصيانة، كانوا وراء إلحاق أضرار مادية بالخيم البلاستيكية لمعتصم مستخدمي مصنع سيكوم)، قبل أن تتحول مع بداية الأسبوع الأخير إلى مناوشات  بعد  رشهم برشاش/توييو/ من النوافذ من داخل الفندق الى الشارع، ليصعدوا في موقفهم بالتهجم المباشر على معتصم المحتجات والمحتجين ،هذا حسب رواية المحتحين والمحتجات.

هجومات تنوع فيها استعمال الأسلحة البيضاء (عصي وسكاكين) ورشق بالحجارة، حيث سجلت إصابات منها ما وصفت بالخطيرة..

ومن بين الأحداث المصورة والموثقة بالفيديوهات إصابة عدد من العاملات على مستوى الرأس والصدر حيث أصيب البعض على مستوى العين، وأحدهم على مستوى في الرأس بسكين….

إلا أن المثير  هو رفض نقل إحدى العاملات للمستشفى مما اضطروا إلى حملها في الشارع العام على متن فراش (ملاية)، وليتم في الأخير تلبية طلب العمال أمام الملأ بإحضار الإسعاف ليتم نقلها إلى المستشفى.

وبحسب آخر معلومة، فعلى إثر تسجيل آخر حالة عنف  المسجلة في جوف ليلة الجمعة/السبت 27/26 شتنبر 2024، والتي يتهم فيها المتضررون جسديا 4 أشخاص محسوبين على الفندق، والتي كان ضحيتها الممثل النقابي للعاملات والعاملين (خالد) الذي تم بتر أذنه وإصابته في الرأس بسكين، والعاملة (زينب) التي أصيبت في عينها وفي الرأس، ليتم نقلهما إلى المستعجلات بمستشفى محمد الخامس بمكناس… فلقد تفاعلت معها المصالح الأمنية والنيابة العامة، حيث جرى اعتقال أحد الأشخاص للاشتباه في تورطه في هذا الاعتداء.

وجدير بالإشارة، تفيد مصادر من معتصم عاملات وعمال شركة سيكوم سيكوميك بمكناس، أن انفجار هذه القضية تعود الى ماقبل العقد الجاري من القرن الجاري حيث أكثر من خمسمائة وخمسين عائلة تواجه كل أنواع التعذيب النفسي  وكل الاستفزازات اليومية التي تزيد من خلق مزيد الاختناق في هذا الملف الذي ذاع صيته  دون أن تحاول الجهة المختصة إيجاد حل لهذه القضية التي يعود

انفـ جارها بشكل رسمي لعام 2021.

يذكر أن المعتصمين نقلوا اعتصامهم من محيط المعمل الذي كانوا يعملون به إلى محيط الفندق،مما دفع بعمال الفندق إلى الاحتجاج في وقت سابق من هذا المعصم ،الذي قد يؤدي بهم إلى البطالة وفقدان عملهم  حسب تصريحهم الجريدة في وقت سابق،ويرون أن تنظيم هذا المعصم بمحيط الفندق غير مقبول لكونه ينجم عنه إغلاق المؤسسة الفندقية وبالتالي سيجد عماله في الشارع ،وبذلك يساهم في تشريد عائلات أخرى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.