الجنيرال شنقريحة ينجو من محاولة اغتيال بأعجوبة  

0 378

متابعة نجيب أندلسي

عشية امس الثلاتاء، الجزائر تهتز على وقع محاولة اغتيال “فاشلة” للجنرال سعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الشعبي، أركان النظام الجزائري، وأثارت مخاوف من انقسامات عميقة داخل المؤسسة العسكرية، وذلك حسبما كشفت عنه صحيفة “ساحل أنتليجنس” المختصة في قضايا منطقة الساحل.

وأشارت مصادر امنية مقربة إلى أن عبوة ناسفة، كانت مخبأة في مركبة على جانب الطريق، انفجرت فور مرور موكب الجنرال شنقريحة، ما أدى إلى تصادم واشتعال حريق أسفر عن مقتل ستة أشخاص.

ويُعرف النظام الذي يقوده الجنرال شنقريحة بسياسته القمعية التي تقمع أي شكل من أشكال المعارضة والاحتجاج، حيث فرض حالة من الخوف والصمت على البلاد، وتشكل الاعتقالات التعسفية والتعذيب والاختفاء القسري ظاهرة شائعة، بينما يتم انتهاك الحريات المدنية وحقوق الإنسان باسم الأمن القومي واستقرار النظام.

وتكشف هذه المحاولة الانقلابية عن الانقسامات العميقة داخل الجيش والمنظومة الأمنية، حيث توجد فصائل تُشكك في القيادة الاستبدادية للجنرال شنقريحة وسيطرته المطلقة على البلاد. وقد بدأ ضباط وجنود، كانوا في السابق مخلصين للنظام، بالتعبير عن استيائهم وعدم رضاهم، مما يُغذي المخاوف من احتمال انفجار داخلي في صفوف الجيش.

وردّ النظام الجزائري على هذا العمل المُعادي بتكثيف حملات القمع وزيادة الاعتقالات والتطهير في صفوف الجيش والمجتمع المدني، وتُثير هذه الأحداث توتراً كبيراً في الجزائر، وتُطرح تساؤلات حول مستقبل البلاد ونظامها السياسي، حيث يُواجه النظام الجزائري تحديات داخلية وخارجية خطيرة، مما يُهدد استقراره وشرعيته.

وتتحدث التقارير عن انقسام داخل نظام العسكر، حيث أغضبت عودة “تبون” إلى الرئاسة بعض الأجنحة المؤثرة التي اعترضت على سير الانتخابات.

كما يُعتقد أن هذه الانقسامات دفعت إلى محاولة تصفية “السعيد شنقريحة” كونه يعتبر المسؤول الأول عن تلك الانتخابات المثيرة للجدل.

وفي هذا السياق، أشار المحلل السياسي “منار اسليمي” في تغريدة له إلى تصفية قائد الدرك الجزائري “يحيى علي والحاج” عبر تفجير سيارته أمام قصر المرادية، موضحًا أن الهجوم استهدف “شنقريحة” الذي كان موجودًا في الموكب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.