* نائب رئيس جماعة تديلي ينتقد الرئيس وهذا الأخير يرد عليه ،والساكنة تعيش بين الرد والرد المضاد
ياسين اوبلا
في تعليق له عبر مواقع التواصل الإجتماعي إنتقذ نائب رئيس جماعة تديلي مسفيوة عبد العزيز العلاوي رئيس الجماعة رشيد راسو متهما إياه بأنه دائما ما يغطي على عجزه وفشله بما يسميه عرقلة المشاريع ” والبلوكاج ” مشيرا إلي أن مصطلح العرقلة موجود فقط في مخيلة الرئيس وأنه في أتم الإستعداد لتقديم حصيلة ما تم إنجازه عكس رئيس الجماعة الذي تم إنتخابه مند ثلاثة سنوات ولم يقدم أي مشروع حسب تعبيره ….
مشيرا إلي أن التنمية بدأت في تديلي مسفيوة مند نعومة أظافر الرئيس الحالي وأنهم إرتكبوا خطأ فادحا وندموا عليه
ومن جهته رد رئيس جماعة تديلي مسفيوة رشيد راسو حيث علق نعم تديلي تحتاج لمشاريع ذات جدوى لكن البحث عن هذه المشاريع يحتاج لفاعلين حقيقين يتمتعون بالإستقرار لا فاعلين متذبذبين يتغير موقفهم بين عشية وضحاها حسب تعبيره ، مشيرا إلى أن كل الصراع الحالي بين الرئيس ونوابه فقط صراع على كرسي الرئاسة معتذرا باستفزاز من العلاوي إن وضع الأصبع على مكامن الخلل حسب تعبيره .
فما رأيكم في ما يدور بجماعة تديلي مسفيوة إقليم الحوز بين الرئيس ونوابه ؟ ما هي أسباب الخلاف الذي جعلت 3 من نواب الرئيس يلتحقون بالمعارضة ويصوتون ضد الرئيس رغم التحالف والثقة التي جمعتهم في البداية.
وهل ترون أن التنمية ستتواصل بجماعة تديلي مسفيوة في ظل ما تعيشه الجماعة من صراعات حيث الأقلية تسير ب 12 عضوا والأغلبية ترفض السياسات الممارسة ب 16 عضوا ؟
ما مصير الساكنة ومن المستفيد من هذه الصراعات السياسية ؟