عدم فتح المسبح “البلدي” مسمار آخر يدق في نعش مجلس جماعة تاونات بعد حصيلة ثلاث سنوات عجاف.

0 3٬156

عادل عزيزي

 

تاونات تعيش الاستثناء في كل شيء، فبعد الحصيلة الجوفاء التي خلفها الأداء الهزيل للمجلس الجماعي لمدينة تاونات، وفق شهادات المواطنين وعديد هيئات المجتمع المدني أجهزت على أحلام الساكنة، وقضت على أملهم في تغيير الواقع المرير، وأسهمت السياسة التي وصفت بالعقيمة في تعميق التهميش وتكريس الاقصاء، وتعاقب الإهمال حتى غدت أحياء مدينة تاونات خارج نطاق الزمن، بعد أن أقبرت جل المشاريع التنموية، وتخلل تدبير الشأن المحلي عدة اختلالات.

مع حلول كل فصل صيف من كل سنة، تبدأ معاناة ساكنة مدينة تاونات، في وجود متنفس لها لقضاء فيه بعض الأوقات خارج بيوتهم في فصل الصيف وتزامناً مع العطلة المدرسية.

 

حالة استثنائية تعيشها عاصمة الإقليم فيما يخص المنتجعات وفضاءات السباحة العمومية المنعدمة، إذ بات أقصى ما يتمناه المرء الظفر بلحظات وطقوس تشبه إلى حد ما تلك التي تشهدها المدن الساحلية.

 

غياب المسابح العمومية يجعل شباب المدينة يعانون في البحث عن أماكن أو فضاءات للاستجمام، مما يدفع البعض من أبناء الأحياء الشعبية إلى البحث عن بديل للمسابح، إذ يفضلون السباحة في أماكن خطيرة مثل الوديان والسدود والبحيرات أو في المياه غير الصالحة، مما يتسبب في حدوث حالات غرق للعديد من القاصرين الذي لا يبالون بخطورة هذه الأماكن.

وفي ذات السياق، تساءل عدد من رواد موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، عن سبب عدم إقدام الجماعة الترابية لتاونات، على فتح هذا المسبح .

 

وناشد النشطاء، المجلس الجماعي لتاونات قصد تدارك هذا الفراغ والاستجابة إلى مطالب الساكنة وجعل المسبح البلدي، على علته، متاحا ومفتوحا في وجه العموم، لاسيما في ظل ارتفاع درجة الحرارة.

 

وجدير بالذكر أنه كلما طالب الساكنة بفتح المسبح البلدي إلا وتكون ردة فعل المسؤولين التزام الصمت، مما جعل الغالبية من المواطنين تشكك في صفقة بناء هذا الأخير، ولسان حالهم يقول “كيف لمشروع صرف عليه غلاف مالي ضخم أن يبقى مغلقا بدون فائدة” .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.