استياء شباب تيفلت بسبب عدم فتح المسبح البلدي
يونس ايشو :
بحلول فصل الصيف وارتفاع درجة الحرارة، يتوق أطفال وشباب مدينة تيفلت إلى فتح مسبحهم البلدي، المتنفس الوحيد لهم خصوصا و أن صيف المدينة فترته طويلة ، مما يجعل هؤلاء الشباب يصطدمون بالأثمنة الباهظة لمسابح الفنادق المصنفة والتي تصل في بعض الأحيان ما بين 50 درهم و 150 درهم للفرد الواحد بالإضافة الى مصاريف التنقل نظرا لموقعها البعيد عن المدينة ، و السؤال الذي يطرح نفسه هو من المستفيد من الاستمرار في عدم فتح مسبح المدينة .
الوضع الذي لا يترك لأطفال و شباب المدينة خيار سوى اللجوء إلى مياه الوديان الملوثة وما قد ينجم عن ذلك من أمراض ومشاكل ، أو الغرق في مياه مقالع الأحجار [كاريان]، ووبعصهم يختار كخيار آخر السباحة في النافورة الجديدة خفية عن عيون المراقبين ويبقى كل ذلك ملاذه الوحيد لقضاء العطلة الصيفية .
إذا كان أبناء الفئات الميسورة تتمتع بعطلتها الصيفية بين الرمال الذهبية عبر الشواطئ الداخلية وفي المخيمات الجبلية التي تسهر عليها وزارة الشباب والرياضة تحت شعارات مختلفة دون أي هدف أو مضمون فقط تمويه الطبقة الفقيرة والهشة كون هذه الأخيرة تتمتع بكل برامج الوزارة ,يبقى أمل سكان مدينة تيفلت ببساطتهم معقودة على فتح المسبح البسيط المتواضع الكائن بحي الدالية , الذي قد يؤنس وحشتهم خلال موسم المهرجانات و السهرات و المخيمات في جل أرجاء المغرب النافع.
وتتساءل مجموعة من المواطنين عن الأسباب وراء عدم فتح أبواب المسبح البلدي ,يبقى السؤال مفتوحا في انتظار جواب الجهة المسؤولة .