مراكش: عودة شد الحبل بين المهاجرين والأنصار بالمجلس الجماعي لتاسلطانت
نجيب أندلسي
في تسجيل مباشر لنائبة مجلس جماعة تاسلطانت استهجنت فيه غياب رئيسة المجلس عن اجتماع اللجان الخمس الذي دعت إليه اليه،كما تساءلت عن غياب ممثل مكتب الدراسات ،الذي أخذ الملايين ولم يكلف نفسه الحضور ما استخلص عليه.
نفس الحوار تناوله المستشار عبد الكريم الدينامو الذي أكد أن غياب الرئيسة يفرغ الاجتماع من محتواه الأساسي.
وفي الخبر إن رئيسة المجلس زينب شالا وجهت دعوة لأعضاء المجلس من أجل الحضور لمناقشة برنامج العمل، فحضر أعضاء المجلس بناء على مخرجات الإجتماع الأخير مع السيد الوالي، حيث حضر الجميع بينما غابت الرئيسة و ممثل مكتب الدراسات الذي نال صفقة إعداد برنامج العمل وهو الأمر الذي أثار استياء أعضاء المجلس،خصوصا وأن جماعة تسلطانت حاليا، تعيش على وقع عدد من المشاكل، في غياب برنامج عمل يسطر المسار التنموي للجماعة، وتنامي ظاهرة الكلاب الضالة، وأزمة قطاع النظافة، بالإضافة إلى “البلوكاج” السياسي، بعد اصطفاف 26 عضوا ضمن المعارضة، بسبب ما أسموه “انفراد الرئيسة بالقرارات الأحادية، والتدبير العشوائي الذي تشهده الجماعة”.
ليبقى السؤال المطروح ماهو سبب غياب السيدة الرئيسة عن اجتماع مهم من شأنه أن يعيد بعض التوازن للمجلس ككل ؟ خصوصا في ظل ضل الاحتقان الذي يعرفه المجلس
مناصرو الرئيسة يقولون أن هذا اجتماع للجان الدائمة الخمس للمجلس الجماعي من أجل إبداء مقترحات في صياغة برنامج عمل الجماعة . وكل لجنة دائمة تتكون من رئيس للجنة ونائبه وثلاثة أعضاء وكل هذا من أجل صياغة تقرير يرفع إلى السيدة الرئيسة من أجل إدراجه في جدول أعمال اعمال الدورة العادية القادمة ومناقشته أمام أعضاء المجلس وحضور الرئيسة أو عدمه لا يمثل أي عائق أمام أشغال اللجان الدائمة.
بل العكس كل لجنة على حدى تشتغل في إطار مسؤول.
بينما يرد المعارضون أن الاجتماع بدون رئيسة المجلس وممثل مكتب الدراسات الذين من شأنهم توضيح محتوى الدراسة أمام باقي الأعضاء للمناقشة،يجعل هذا الاجتماع فارغا من أي مخرجات ايجابية تحل المشاكل العالقة
وفي مراسلة لفلاش 24 مع المستشار السعيد ابو علي رئيس لجنة التعمير أكد لنا أن مايعمق الهوة بين الرئيسة وباقي المجلس هو غياب الديموقراطية التشاركية التي ينص عليها القانون المنظم للجماعات113/14من مشاركة لكل القوى الفاعلة داخل الجماعة وتنظيم ورشات وخرجات عملية تشاركية للوقوف على المشاكل الآنية داخل الجماعة والبحث على حلول لها.
انفراد الرئيسة بالقرار ومحاولة فرضها للأمر الواقع .جعل باقي أعضاء المجلس بمن فيهم نوابها وحتى من حزبها يتخندقون في صف المعارضة.
المناصرون يقولون أن الرئيسة تسطر أهدافا حقيقية لخدمة الساكنة
بينما المناوئون يعارضون بدعوى أنهم يدافعون عن مصالح الساكنة..ومضت نصف الولاية وساكنة تاسلطانت تتقهقر من اسوأ إلى أسوأ ولسان حالهم يقول:اذهبوا جميعكم وغادروا النسؤولية، ودعوا تاسلطانت لمن هو أهل لخدمتها…