فرنسا توجه صفعة جديدة للجزائر في قضية الصحراء المغربية

0 471

 

 

فلاش 24 نبيل حانة

 

مع اقتراب عودة الدفء للعلاقات الدبلوماسية بين المغرب وفرنسا، وجه وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجوني صفعة جديدة ومباشرة للجزائر، من خلال قوله بأن المغرب يمكنه الاعتماد على بلاده في قضية الصحراء المغربية، مضيفا أن فرنسا تدرك أن “قضية الصحراء هي مسألة وجودية بالنسبة للمغرب والمغاربة.”

 

وأكد سيجورن، خلال ندوة صحفية مشتركة مع نظيره المغربي ناصر بوريطة، اليوم الإثنين بالرباط، دعم بلاده “الواضح والمستمر” لمخطط الحكم الذاتي الذي طرحه المغرب كحل للصحراء ، قائلا إن فرنسا تدعم خطة الحكم الذاتي للصحراء المغربية منذ 2007.

 

وأضاف أن فرنسا تدرك أن “قضية الصحراء هي مسألة وجودية بالنسبة للمغرب والمغاربة”، داعيا إلى إحراز تقدم على أساس الموائد المستديرة بمشاركة جميع الأطراف، معربا عن دعمه “لحل واقعي ودائم ومقبول من الطرفين”. تماشيا مع قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

 

وأعلن سيجورن أن فرنسا ستفتح مدرستين بالداخلة والعيون بالإضافة إلى مركز ثقافي متجول بإقليم الصحراء.

 

كما أشاد بإنجازات المغرب الاجتماعية والتنموية في منطقة الصحراء، مسلطا الضوء بشكل خاص على الجهود المبذولة في مجال التكوين والطاقات المتجددة والاقتصاد الأزرق.

 

وأضاف أن “فرنسا ستدعم تنمية المنطقة من خلال دعم جهود المغرب هناك”.

تعد هذه الزيارة هي الأولى التي يقوم بها سيجورن إلى المغرب وأفريقيا ومنطقة المغرب العربي، مما يرسل إشارة قوية بأن الدبلوماسية الفرنسية مستعدة لفتح فصل جديد في علاقاتها الطويلة الأمد مع المغرب.

 

وأضاف أن مسؤولين من البلدين سيتبادلان الزيارات لوضع أسس لشراكة طويلة الأمد تشمل كلا من قطاعات الثقافة والتجارة والصناعة والطاقات المتجددة، فضلا عن التعامل سويا بشأن تحديات التغير المناخي والسلام والاستقرار الإقليميين.

 

وفي كلمته بنفس المناسبة، أكد وزير الخارجية المغربي على العلاقات العريقة بين البلدين القائمة على الاحترام المتبادل والشراكة.

 

وأضاف أن العلاقات المغربية الفرنسية تمر بـ”لحظة تجديد”، واصفا العلاقات الثنائية بين البلدين بـ”الاستثنائية”.

 

وأضاف أنه بفضل إصلاحاته الطموحة، يعد المغرب مصدرا للاستقرار في المنطقة، مضيفا أنه ناقش العمل مع فرنسا كشركاء في إفريقيا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.