عاجل:محاول اغتيال فاشلة لولد الغزواني،والأصابع تشير لكبرانات العسكر..
متابعة : نجيب اندلسي
أثناء عودة موكب الرئيس الموريتاني ولد الغزواني من الجزائر لقي أحد حراسه الشخصيين مصرعه، وأصيب آخر بجراح متفاوتة الخطورة، على إثر ما قيل أنها حادثة سير تعرض لها الموكب الرئاسي خلال عودته من المعبر الحدودي بين موريتانيا والجزائر
هذه الحادثة أثارت مجموعة من ردود الأفعال المشككة في كون الأمر يتعدى حادثة سير عادية،و رجح العديد من المتتبعين للشأن الجزائري الموريتاني، بأن يكون للأمر علاقة بمحاولة اغتيال استهدفت الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني، بتدبير وتنفيذ من طرف المخابرات العسكرية الجزائرية.

المعلومات الأولية بخصوص هذا الحادث الخطير تشير إلى محاولة اغتيال مدبرة من طرف النظام العسكري الجزائري وابن الرئيس الموريتاني السابق ، إذ يبدو أن المخابرات العسكرية الجزائرية استغلت التحذيرات التي نشرتها سفارات الدول الغربية حول قرب هجمات إرهابية للقيام بمحاولة اغتيال الرئيس الموريتاني”.حسب تحليل الدكتور منار السليمي
حيث أضاف : “معروف أن النظام العسكري الجزائري كان مؤيدا للرئيس السابق ولد عبد العزيز الذي توجد لديه صراعات مع الرئيس ولد الغزواني قبل محاكمته”، مؤكدا أن “المعلومات الأولية المرتبطة بالحادث تشير إلى أنه محاولة اغتيال مدبرة من طرف بدر ولد عبد العزيز، ابن الرئيس الموريتاني السابق، وبتوغاطىء مع المخابرات العسكرية الجزائرية”. من جهة أخرى سبق للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز أن تعرض لإطلاق نار بنواكشط ونفى ساعتها
تعرضه لمحاولة اغتيال، مؤكدا أن إصابته كانت من نيران صديقة، نفس الشيء أكدته الحكومة الموريتانية حينما أعلنت أن الرئيس الموريتاني أصيب يوم السبت 13 أكتوبر بجروح طفيفة إثر إطلاق دورية عسكرية النار على موكبه عن طريق الخطأ.
وقد صرح وزير الإعلام “حامد ولد محجوب” لوكالة فرانس برس وقتها أن “الشعب الموريتاني يمكن أن يطمئن، إن رئيسهم بخير وتتم معالجته في المستشفى الوطني حيث أصيب الرئيس بجروح طفيفة، وتضيف.. لقد ترجل بنفسه من السيارة لدى وصوله إلى المستشفى حيث كان يمشي من دون أي صعوبة.”
كما قال أن الرئيس أصيب جراء طلقات تحذيرية من وحدة في الجيش مكلفة بحراسة المدخل الشمالي لنواكشوط، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
في حين أكدت مصادر إعلامية أن الحادث كان مدبرا حيث تعرض الرئيس لهجوم مسلح نفذته مجموعة مسلحة كانت تستقل سيارة رباعية الدفع وذلك أثناء عودته من مزرعة خارج العاصمة نواكشوط. لتتجدد المحاولة مرة اخرى أثناء عودة ولد الغزواني من تندوف بعد لقائه مع تبون على إثر افتتاح المنطقة الحرة بين الجزائر وموريتانيا،ويذكر أن الصحافة الموريتانية سبق وحذرت من هذه الزيارة وكأن هناك شيء يطبخ ضد ولد الغزواني…