وثيقة المطالبة بالاستقلال  : رمز الثورة الوطنية

0 446

يحتفل الشعب المغربي غدا الخميس 11 يناير 2024، بالذكرى الـ 80 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال.و يُعتبر هذا الحدث نقطة تحول في ملحمة الكفاح الوطني من أجل تحقيق الحرية والاستقلال، وتحقيق السيادة الوطنية والوحدة الترابية..

يتم الاحتفال بتخليد هذه الذكرى الوطنية، التي تظل خالدة في ذاكرة تاريخ المغرب، وتستدعي انتباه النشء والأجيال الجديدة لفهم عمقها وفهم معانيها العظيمة وأبعادها الوطنية. حيث تمثل هذه الذكرى لحظة تحول في تاريخ الكفاح الوطني،وتجسد قوة التلاحم بين الشعب والعرش في الدفاع عن المقدسات الدينية والقيم الوطنية.

وتعتبر ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال في 11 يناير 1944 حدثًا تاريخيًا بارزًا وجذوره عميقة في ذاكرة كل المغاربة. يتم الاحتفاء  بها بكل امتنان واعتزاز، تكريماً لرموز الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير و يعكس هذا الاحتفال إكباراً للبطولات العظيمة التي قام بها أبناء هذا الوطن، بروح وطنية عالية وإيمان عميق، وبإيمان قوي بصدقية قضيتهم في تحرير الوطن. قدموا التضحيات الكبيرة من أجل التحرر من قيود الاستعمار وللحفاظ وحدة الوطن.

ويعتبر إصدار وثيقة المطالبة بالاستقلال في سياقها التاريخي والظرفي الذي صدرت فيه، تعبيرًا عن ثورة وطنية شاملة. كانت هذه الوثيقة تعكس وعي المغاربة ونضجهم، وقدمت دليلًا وبرهانًا على إرادتهم وقدرتهم على الدفاع عن حقوقهم المشروعة وتقرير مصيرهم. بفضل ملحمة العرش وتضحيات الشعب المجيدة، تم تحقيق الانتصار المشرف وتحقيق استقلال المغرب.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.