نقابة هيئة التفتيش للتعليم بسطات تبسط مشاكلها وظروف اشتغالها ، وتصدر بيانا
نورالدين هراوي
تنفيذا لقرارات الجمع العام لنقابة مفتشي التعليم بإقليم سطات، المنعقد عن بعد، يوم الأربعاء 8 نونبر 2023، القاضية بتفويض المكتب الإقليمي اتخاذ القرارات اللازمة لتدبير الشأن النقابي خلال الموسم الدراسي الجاري، اجتمع هذا الأخير يومي الخميس 30 نونبر 2023 والجمعة 08 دجنبر 2023 لتسطير برنامجه النضالي المبني على مرجعية بيان 14 يونيو 2023 وعلى ما ورد في تقرير الكاتب الإقليمي، الذي تطرق فيه إلى تقييم فترة الامتحانات الإشهادية للموسم الدراسي 20222/2023 وتتبع ومواكبة الدخول المدرسي 2023/2024، وعلى ما توصل به المكتب الإقليمي للنقابة من شكايات تتعلق بظروف اشتغال هيئة التفتيش. وبعد نقاش وتحليل لمعطيات ولمستجدات المشهد التربوي بالإقليم، فإن المكتب الإقليمي للنقابة يعبرعن:
1- تضامنه المطلق مع الشعب الفلسطيني وشجبه بأشد عبارات الاستنكار للجرائم المروعة المرتكبة في حق شعب أعزل، التي فاقت كل التصورات والتوقعات، ويدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وإيقاف هذه المجازر ومحاسبة مقترفيها؛
2- تحيته لكافة مفتشات ومفتشي الإقليم على ما أبانوا عليه من تقدير للمسؤولية ومن حس مهني خلال فترة الامتحانات الإشهادية للموسم 2022/2023 وعلى انخراطهم في استكمال إجراءات الدخول المدرسي 2023/2024 رغم صعوبة ظروف الاشتغال؛
3- ادانته إصرار المدير الإقليمي على اعتماد خيار الإقصاء المتعمد والمستمر بإصدار أوامره لموظفي مكتب الضبط بعدم استلام مراسلات المكتب الإقليمي للنقابة مفتشي التعليم واستمراره في غلق باب الحوار متجاوزا بذلك النصوص القانونية والتنظيمية المؤطرة للعمل المشترك والتشاور بين الإدارة والهيئات النقابية ، مما ساهم في نسف جهود استشراف الإجراءات الاستباقية والبعدية بشأن الاختلالات التي قد يفرزها التدبير اليومي لقطاع التربية والتعليم على المستوى الإقليمي، في ضرب صارخ للبرامج التنموية التي يتوفر المكتب الإقليمي للنقابة على مقترحات لتفعيلها وتنزيلها بدلا عن الخرجات التضليلية حول واقع التحصيل الدراسي العصيب بالإقليم؛
4- تسجيله مجهودات إدارة الأكاديمية الجهوية لجهة الدار البيضاء سطات الرامية لحلحلة المشاكل المطروحة إقليميا، في ظل تعنت ومعاندة من الإدارة الإقليمية؛
5- رفضه للطريقة التي تمت بها عملية تشكيل المجلس الإقليمي لتنسيق التفتيش، حيث تم القفز عن اختيارات المفتشين لمنتدبيهم على مستوى المناطق التربوية، كما تنص على ذلك المذكرة الوزارية 113 الصادرة بتاريخ 21 شتنبر 2004، وتفصيل تشكيلة على المقاس
كمحاولة إرساء مخطط هجين لتذويب مكانة هيئة التفتيش الاعتبارية ونضالات ممثليها عبر مكتبها النقابي للمطالبة بالحقوق المشروعة للمفتشات والمفتشين؛
6- استنكاره اقصاء عينة من المفتشين، دون غيرهم، من المشاركة ضمن لجن المصاحبة الميدانية، بسبب انتمائهم النقابي وانتقادهم الموضوعي لطريقة تصريف برامج التكوين المستمر غير المنتظمة والعشوائية؛
7- تساؤله عن أسباب تأرجح صرف تعويضات تنقل هيئة التفتيش بين صيغتي صرف الثلثين فقط تارة (الموسم الدراسي 2021/2022) والصرف الإجمالي لمبلغ التعويضات تارة أخرى (الموسم الدراسي 2022/2023)، وعن مآل ما تبقى ما بذمة المديرية الإقليمية من مستحقات مالية لفائدة هيئة التفتيش؛
8- مطالبته بالتعامل مع مطالب الشغيلة التعليمية بكل جدية وموضوعية ودعوته المديرية الإقليمية إلى تفادي انتهاج التصرفات التعسفية المؤججة للتوترات القائمة إقليميا، مع استحضار مصلحة التلميذات والتلاميذ، وتحاشي ركوب موجة المحاولات الفاشلة لمعالجة النقص الحاصل في التحصيل الدراسي.
إن المكتب الإقليمي لنقابة مفتشي التعليم بسطات، بقدر ما يقدر العمل النضالي لكل المخلصين للمبادئ النقابية، فإنه يحذر من مغبة الاستناد على الوهم والتهويل، لبعض المناوئين للنقابة، والاغراءات الواهية للإدارة الإقليمية من أجل تفرقة وزعزعة مكانة هيئة التفتيش ويعلن عزمه على تنظيم برنامج اشعاعي، ميداني وعلمي، ترسيخا لمبادئه وقناعاته بالدور الفعال للهيئة في تفعيل مقتضيات إصلاح المنظومة التربوية بالإقليم.
