إشادة كبيرة من المستثمرين لعمالة سطات ومطالب لوزارة لفتيت لرفع الحصار على الاسثتمار والتعمير
نور الدين هراوي
عاد ملف عدد من المسثتمرين بإقليم سطات الى الواجهة من جديد في مواجهة العرقلة الإدارية أو الإدارة البيروقراطية المتعثرة في وجه إنجاز اسثتمارتهم خصوصا من طرف بعض الوكالات الحضرية مع تعيين رجل الميدان بامتيار الوالي “محمد امهيدية”،
وبلغة مواقع إخبارية محلية تناولت موضوع إقبار بعض الجهات، وبالخصوص الوكالات الحضرية لإقليمي سطات وبرشيد لاستثمارات ومشاريع تنموية أخرهاوعلى سبيل المثال المشروع الاستثماري “ديتما” بالمنطقة الصناعية بسطات الذي كان سيعمل على امتصاص جيش كبير من نسبة البطالة.حيث كان الامل
في المشروع أن يعطي دينامية خاصة للدورة الاقتصادية للإقليم الفلاحي عموم ويرفع من وثيرة مؤشر التنمية المحلية بإفادة نفس المصادر.
، وتطالب الجهات المتضررة من تعطيل اسثتمارها بتدخل وزارة لفتيت ووالي الجهة “امهيدية”برفع الحصار المضروب على الملفات العالقة سواء في مجال الاستثمار أو قطاع التعمير بعدما أصبحت بعض الجهات النافدة تتجاوز تعليمات عمالتي سطات وبرشيد و والستين دعتإ أكثر من مرة إلى تسهيل مسطرة المساطر الادارية وتبسيطها خاصة خلال المجالس الادارية التي يترأسها العمال، حيث دائما يحثون ويعطون تعليمات صارمة من اجل حلحلة كل المشاكل الادارية ومعالجتها في زمن قانوني معقول، ،
وأشارت نفس المصادر الإخبارية، أن مطالب الجهات التي تحاول الاسثتمار وتوضع لها العربة أمام الحصان أصبحت ملحة، بعدما سبقتها بادرة الجمعية المغربية للاسثتمار بسطات من خلال عريضة موقعة من اجل الترافع بها على العديد من الملفات العالقة وموقوفة التنفيد بالاقليم.
وفي تفس السياق، طالب المتضررون من الوكالات الحضرية بضرورة تفعيل مقاربة جديدة تكون فيها الأولوية للمشاريع المنتجة والتي ستعمل على تخفيض نسبة البطالة، ومعالجة الملفات في اوقات معقولة ومضبوطة بشكل يشجع المواطنين والمسثتمرين على الاستثمار شبه المفقود بالاقليم، وكدا الدفع بقطاع التعمير خاصة بعمالة سطات التي تقوم بمجهوذات جبارة وملموسة، من خلال إعطاء عناية خاصة في هذا المجال للمواطن وتبسيط كل الإجراءات، وإزالة العراقيل التي تواجهه وتقف في وجهه، مطالبين كذلك بإعادة الثقة في هذه المؤسسات الحيوية والوكالات،التي يجب عليها اعتماد المقاربة التشاركية، وفتح قنوات التواصل في معالجة الملفات، وإشراك فاعلين للاطلاع على القوانين الجاري بها العمل قصد خلق فرص التشغيل للشباب وللسكان عموما ومعالجة الملفات العالقة في التعمير التي للاسف تعمل على خنقها المؤسسات اامذكورة، يقول جمهور المتضررين.