بخنيفرة ندوة علمية حول “التراث الثقافي والطبيعي، “اية إمكانية للتقييد الدولي في منظمة اليونسكو”

0 1٬618

 

مراسلة خنيفرة محمد المالكي.

تخليدا للذكرى 22 لخطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بأجذير إقليم خنيفرة يوم 17 اكتوبر 2001 تشرفت جمعية أطلس للحفاظ على التراث المادي و اللامادي بخنيفرة باستقبال وفد هام من خبراء في التراث : الأستاذ عبد العالي بوزيان و الأستاذ لحسن رهوان و الأستاذ سلام الحجام للمشاركة في ندوة علمية تحت عنوان ” التراث الثقافي و الطبيعي بمنطقة خنيفرة,أية إمكانية للتقييد الدولي في منظمة اليونسكو ؟ ” يوم الخميس 19 اكتوبر 2023 .

وهذا وقد خصصت الفترة الصباحية لزيارة بعض المعالم التاريخية للمدينة شملت قصبة موحى اوحمو الزياني , باب قصر اولعايدي , القنطرة الإسماعيلية ، دار الدباغ و سوق الزربية في حين خصصت الفترة المسائية للندوة بحضور أسماء وازنة في الشأن الثقافي المحلي و الصحافة المسموعة من خلال الإذاعة الوطنية بمكناس و الدار البيضاء و المكتوبة في شخص السيد أحمد بيضي و بتغطية كاملة لجريدة الالكترونية فلاش Flach 24 .

قدم الأستاذ لحسن رهوان مداخلة حول مكانة الماء في علاقة الإنسان بمحيطه نهر ام الربيع نموذجا و حضوره القوي في التراث الثقافي و الطبيعي لمنطقة خنيفرة وارتباط النهر بالشعر الأمازيغي و بالحرف و المهن و التنقل بين السهل و الجبل و دوره الكبير في الاستقرار ..

استمتع الحضور بعرض مسرحي باللغة الفرنسية لتلاميذ تسكارت بخنيفرة بعنوان S.O.S ma chère planète حيث تقوم الكائنات الحية بمحاكمة الانسان بسبب أعمال التخريب و الاستغلال التي ألحقت أضرارا جسيمة بالبيئة و أخلت بتوازنها ، المسرحية من ابداع الأستاذ محمد حمراوي اطار كفؤ بخنيفرة تشهد له مسيرته الإبداعية و غيرته على المنطقة و همه الاكبر الوصول بتلاميذه الى اعلى درجات النجاح .

وقدم الأستاذ سلام الحجام عرضا غنيا حول علم النميات و علاقته بإغناء التراث بمعلومات و حقائق ملموسة من خلال اللقى و ماتحمله من معلومات و دلالات تاريخية و خصص جانبا من مداخلته لمنطقة خنيفرة حيث أكد على وجود قطع نقدية تاريخية لقرون عديدة الى حدود جوبا الثاني ، و ان هذه النقود ضربت بأربع مناطق بخنيفرة هي : واومنة ، مريرة ، بوزقور ، تيكريكرة…

عرف الأستاذ عبد العالي بوزيان باللجنة المغربية للمجلس العالمي للمباني و المواقع ICOMOS و شرح القوانين و المساطر المنظمة للتقييد في بقوائم منظمة اليونسكو ( القوائم 10 لكيفية الاختيار ) و دور المجتمع المدني كقوة اقتراحية للترافع بشأن التراث و دور كل من الجامعات و الاستثمار و التواصل بين الإدارة و المجتمع المدني في ابراز التراث كرافعة للتنمية .

و أشاد بكنوز التراث المادي و اللامادي التي تزخر بها منطقة خنيفرة من زربية زيانية ،صناعة الجلد (البلغة و الملابس الجلدية…) السرج و لباس الفارس ، الخيمة الأمازيغية وصناعة الحلي … و أكد على الأهمية الكبيرة للمواقع التاريخية بخنيفرة و الثروات الطبيعية المائية و الحيوانية و الغابوية…

وفي الأخير تقدم رئيس جمعية أطلس بشكر إلى  كل من السلطات المحلية و لإدارة المركز الثقافي ابو القاسم الزياني خنيفرة و الأساتذة  المشاركين في الندوة و تلاميذ تسكارت بإقليم خنيفرة مع أستاذهم السيد محمد حمراوي و الصحفيين و السيدتين ليلى عجماوي و فاتحة عمراوي و لكل الحضور الكريم كما نوه بالجمعيات التي حضرت من خنيفرة و أكادير ، مكناس ، فاس ، الرباط ، سيدي سليمان، و كل أعضاء جمعية أطلس للمحافظة على التراث المادي و اللامادي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.