جنان السبيل بفاس : والمصير المجهول بسبب الضبابية في تسيير هذا المرفق
المراسل
كثر الحديث هذه الأيام و بخاصة بعد انتخاب رئيسة جديدة للمرفق الهام جنان السبيل خلفا للفايق الرئيس السابق الذي يقضي عقوبة حبسية ،
ويروج أن الرئيسة القادمة من اقليم مجاور كمرشحة بفاس،غير ملمة بواقع العاصمة العالمية وبمشاكلها وعلى وجه الخصوص بالمرفق التاريخي والسياحي “جنان السبيل” ،ولكونها ليست لها تجربة ،وكأن فاس تفتقد لكفاءات وأشخاص قادرين على تدبير شؤون المدينة ومرافقها،ببنما توجد أكثر وكفاءات لهم باع طويل في التدبير والتسيير حسب ما تتناوله الألسن وبحسرة بهذه المدينة العلمية.
بل ذهب البعض إلى المطالبة بتدخل المجلس الجهوي للحسابات من أجل الافتحاص والوقوف على التسيير الأحادي والانفرادي لمرفق جنان السبيل، وفي ظل فتح الأظرفة في غياب أعضاء المكتب الذين يجهلون تمام الجهل ما يقع ويجري به.
وقد ارتفعت الأصوات تتساءل كيف تقوم الرئيسة باقتناء سيارة جديدة بينما الاخرى لا زالت حالتها الميكانيكية جيدة، في ظروف تتسم بالأزمة وتحتاج ضخ ااميزانية وصرفها فيما ينفع المدينة والساكنة ،لكنها فضلت “تبرع راسها “وبعدها الطوفان هكذا علق أحد الظرفاء من المهتمين بالشأن المحلي ، بينما سلمت السيارة الأولى المكلف بالتأشيرة على الحسابات الذي وضع تحت تصرفه سيارتين إلى حدود الساعة.
ويلاحظ البعض ان طلبات السند b.c يستفيد منها شخص واحد. وأن الميزانية المخصصة للمحروقات تضاعفت بسبب تنقلاتها بين فاس وتاونات وطنجة. فهل من تدخل الجهات المختصة؟؟