دورة تكوينية ناجحة لفائدة مختلف المتدخلين في برامج محاربة الأمية بإقليم إفران

0 716

احتضن مركز التربية والتكوين أحداف يوم السبت 20 ماي 2023 دورة تكوينية لفائدة مكونات ومكوني ومشرفات ومشرفي مختلف برامج محاربة الأمية بالإقليم برسم الموسم القرائي 2022/2023. نظمت هذه الدورة التكوينية من طرف العصبة المغربية للتربية الأساسية ومحاربة الأمية – فرع أزرو بشراكة مع المندوبية الإقليمية للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية بافران، حيث أشرف على تأطيرها الأستاذ مولاي علي العمراوي، مفتش التعليم الابتدائي وخبير في مجال التنشيط وتعليم الكبار.

 افتتح التكوين بالكلمة التي ألقاها الأستاذ رشيد بوكبش، المندوب الاقليمي للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية بالحاجب المكلف  بإفران والتي أكد من خلالها أن تنظيم هاته الدورات يدخل في اطار إستراتيجية الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية الهادفة إلى الرفع من جودة التكوين، وإعداد الفاعلين والممارسين ومختلف المتدخلين في هذا المجال بهدف تحسين الأداء، وتطوير الكفايات المطلوبة لتحقيق الجودة بناء على المقاربات المعتمدة وتوحيدها، وذلك انطلاقا من كون  تأهيل الموارد البشرية هو العامل الأساسي  لضمان النجاح في مختلف برامج محاربة الأمية.

كما ألقى كاتب فرع العصبة المغربية للتربية الأساسية ومحاربة الأمية بأزرو كلمة أوضح من خلالها أن المكون في برنامج محاربة الأمية يعتبر الركيزة واللبنة الأساس في الدفع بعجلة التنمية والتصدي لكل المعيقات التي تعترض العنصر البشري في تحقيق الجودة والمردودية والفعالية.  وأكد أيضا أن الهدف من تنظيم  هذه الدورة هو تمكين المكونين والمشرفين من استيعاب الدور المنوط بهم و الرامي إلى المساهمة في التحولات التي يعرفها الحقل التربوي و تمكنهم من كفايات متعددة من قبيل الثوتيق التربوي واعتماد وسائل حديثة من أجل خلق فرص للتنمية المحلية وتمكينهم من بعض الآليات الخاصة بالتعبير والتواصل التي تلائم خصوصيات الكبار وجعلهم قادرين على تخطيط وضعيات تكوينية وفق مقاربة الكفايات واعتمادهم على منهجيات مدققة  خاصة بفئة الكبار وبالتالي إكسابهم القدرة على تقويم مكتسبات هذه الفئة العمرية ومحاولة استثمارها في مختلف مناحي الحياة اليومية الخاصة بهم.

وجدير بالذكر أن محاور هاته الدورة تستند في هندستها على المواصفات والكفايات المنشودة لدى المكونين في المجال، و كذا المقاربات التي تعتمدها الوكالة  للرفع من قدرات جميع المتدخلين من مكونين ومشرفين من أجل مواكبة الخطوات والمستجدات المرتبطة ببرامج القرائية في مختلف أوجهها، هاته المقاربات التي تتمحور حول التكوين بالكفايات في أبعاده التي ترتكز على الأندراغوجيا، وتجعل من التقويم عنصرا أساسيا في جميع مراحل العملية التكوينية.

توزعت أشغال هذه الدورة التكوينية بين الشق النظري الذي تضمن عروضا نظرية حول الأندراغوجيا وخصوصيات تعليم الكبار، وكذا التوثيق التربوي والشق التطبيقي على شكل ورشات عملية تناولت الخطوات المنهجية في إعداد وتخطيط الدروس وكذا دراسة واستثمار المنهج الدراسي.

واختتمت الدورة التكوينية بتوزيع الشواهد على المشاركين في الدورة التكوينية، والذين أكدوا على أهمية مثل هذه الدورات مطالبين بتنظيمها بشكل دوري من أجل تمكينهم من تقاسم تجابهم ومسايرة مختلف المستجدات المرتبطة بمجال اشتغالهم وكذا تذليل الصعوبات والإكراهات التي تعترضهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.