الشاعرة وفاء قشبال تشارك في ديوان جديد

0 266

 

 

فلاش24

 

تشارك الكاتبة والشاعرة وفاء قشبال بقصيدتين في ديوان جماعي، يضم قصائد عدد من الشواعر و الشعراء المغاربة.

وقد اختارت الشاعرة قصيدتين بتيمة”المراة” بمناسبة دنو احتفالات اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الثامن من مارس من كل سنة.

وبهاته المناسبة ايضا نقترح عليكم بعض الابيات من القصيدتين.

الأولى بعنوان “لأجل حواء”

أعلن انسحابي… ليس انهزاما

وإنما احتراما لنفسي ..

و تبجيلا لها

كنت تعلم بحبها

رأيت الغيرة في عينيها

وكتمت في نفسك سرها

و عني أخفيت أمرها

تمسكني بيمناك …

وبيسراك تمسك يدها

مستمتعا..

تنعم بحبي وحبها

جعلت مني ندا لها

وعن جهل ..

ظننت أني فيك سأنافسها

وتتكرر الحكاية نفسها ..

و و الله لا … لا و الله ..

لن أكسر قلبها

و سأقف هاهنا ضدك …

لأنصفها

وليسجل التاريخ ..

أن حكايتي أنا استثناءا

و أني امرأة ..

تحترم حواء

ولا تضمر لها عداءا

و إحقاقا للحق حقا

سأعلن اليوم الانسحاب

ط

ليس انهزاما..

و انما احتراما

سأنسحب..

وفي حبك، في حبك ..

ما عدت أنافسها أبد

فهي الأسبق وهي بك الأحق

وإن أحببتك أنا ..

لن أحبك أبد ..

كما هي أحبتك

ولأنه ليس قدر حواء البكاء

أعلن انسحابي..

من علو قمة شماء

وما عدت تلزمني

مادمت لها …

أعلن انسحابي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الثانية بعنوان ” ام الشهيد”

 

عندما تتجلد أم الشهيد

قلب يتفحم اشتعالا

وجسدها يشع بياضا

عندما تتجلد أم الشهيد

تقف شامخة لوداع الفقيد

قلبها يصرخ لهيبا

و تظرف المقل صهارة

لكنها صلبة كالجليد

لا تبكي أبد…

بل تملأ العنان بالزغاريد

وكأنها تشق في الأفق ..

طريقا جديدا

تصفه للابن الشهيد

ربما يعانق هناك ذاك الحلم..

القريب البعيد

في ملحمة زفاف دون عروس

و العريس في عالم الملائكة فريد

ام الشهيد تزف ابنها الرشيد

في موكب بهي …

يليق بابنها الشهيد

تسقي كفنه بدل الدموع حليبا

ولا تنس الزغاريد

تدفن الشهيد رشيد

و تعود لتتواعد كل ليلة…

مع النجوم وضوء القمر

تناجيهما في سمر

عنوانه الصمت و الضجر

تروي حكايات عن الشهيد…

و تجتر,,,

ابني الشهيد …

كان بالأمس القريب..

يملأ حيفا صراخا … و هو رضيع

ابني الرشيد

شب و الحجارة في يديه

الدمار و الموت و الدماء…

صور لم تبرح عينيه

امن بقضية وطن

وعشق و طن القضية

وأقسم ألا يخون روح الشهيد

شق “الرشيد” صدره للحديد ..

ولا يملك بين يديه …

غير حجارة صماء..

و على كتفيه غصن زيتون و قطعة كفن…

 

.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.