كلاب ضالة تغزو شوارع إدارات حيوية بسطات ومطالب من اجل تطويق الظاهرة
تورالدين هراوي
إضافة إلى مظاهر التحرش التي اصبح يتعرض لها ركاب السيارات والدراجات النارية والهوائية،وكذا عربات الجر بالدواب،والسكان عموما، سواء تعلق الأمر بالنباح،او المطاردة من قبل كلاب هائجة،فإن التعرض لخطر العض لمن اختار السير في الطريق وعلى قدميه أصبح كابوسا مقلقا يقض مضجع السكان،بعدما تحولت مختلف شوارع المدينة الى محمية للكلاب الضالة،
لم يسلم من خوفها حتى المسافرين الذين يقصدون محطة القطار التي تحولت بدورها الى مستشفى خاص ومحمية خاصة لتناسلهم وولادتهم وتفريخهم،
ورغم الشكايات المتكررة التي رفعتها إدارة السكك الحديدية الى الجهات المعنية،ومجلس المنتخبين بالبلدية، وباشوية المدينة إلا ان شكايتهم ظلت مهملة،وموقوفة التنفيد على حد تعبير مصادر الجريدة،حيث أدى تزايدها وتكاثرها بشكل لافت وملفت الى بث الرعب والخوف سواء في نفوس المسافرين الذين يقصدون المحطة التاريخية المذكورة بكثرة خاصة أيام العطل، او المارة من السكان عموما على مستوى بعض أحياء المدينة في إطار مايعرف باللغة العامية ب’الصاروفة” الامر الذي يهدد سلامة الناس خلال الليل و النهار كما اكدت معظم المصادر المشتتكية على لغة الإهمال واللامبالاة في هذا الجانب الذي بات يعاني منه الجميع،و الذي ناقشته إحدى دورات المجلس الجماعي بالشفهي والشفوي،دون ان يلمس السكان المقترحات والحلول والمبادرات المطروحة من بعض المنتخبين على اساس ان تمنح “إشكالية الكلاب الضالة” لجمعيات مختصة تتولى العناية بها مقابل حصولها على دعم مالي سنوي،وهي من بين اهم الطرق الناجعة التي اثمرت نتائج مثمرة وملحوظة في بعض المدن وبعض الدول كمرحلة تجريبية من اجل حلحلة هذه الظاهرة،والتخفيف من خطورتها على المواطن في أيام التوالد بالخصوص. تردف المصادر.
وفي الوقت الذي يتفق فيه المواطنون مع العديد من النشطاء والحقوقيين العاملين في مجال الرفق بالحيوان على إدانة عمليات تسميم وقتل الكلاب الضالة ومظاهر التعذيب البشعة المرافقة لحملات جمعها، فإن جمعيات من المجتمع المدني بسطات مهتمة بالشأن المحلي والبيئي ضمنها”جمعية التربية والثقافة والعلوم والبيئة” مستعدة للقيام بهذا النشاط البيئي والإنساني بشراكة مع الجماعة والوحدات البيطرية للقيام بعذه المهام بل مستعدة لانخراطها في آطار خطة واستراتيجية تهم حتى عمليات التطعيم او التعقيم للكلاب الأكثر خطورة للقضاء على مخاطر”داء الكلب” بالأساس التي أصبحت أكثر تهديدا للسكان والجميع تضيف ذات المصادر.