اقليم بولمان : السلطات المحليةأغلقت مسجدا لكنها ترفض الترخيص لبناء آخر ماهي الأسباب ؟؟.

0 362

 

فلاش 24 المراسل

الكل يعرف أن للمساجد أهمية كبيرة في نفوس المسلمين، فمنها يأخذون زادهم الروحي ويتعلمون كل ما يتعلق بأمور دينهم وعقيدتهم، وقد بدأت ظاهرة بناء المساجد عندنا في المغرب تحت القيادة الرشيدة لمولانا أمير المؤمنين في تزايد كبير سواء بالمدن أو البوادي، فأينما حللت وارتحلت ترى الصوامع شاهقة في كل الجهات، وهذا من فضل الله على هذا البلد وأهله، الذين تعلقت قلوبهم ببيوت الله وبذلوا الغالي والنفيس من أجل بنائها والعناية بها.

وإذا كان بناء المساجد موكول إلى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وعلى نفقتها، فإن الكثير من المحسنين يساهمون بشكل كبير في هذا العمل الخيري وهذه الصدقة الجارية كما تساهم في هذا العمل الجمعيات السكنية التي تتكلف بجمع التبرعات من المحسنين من أجل بناء المساجد بعدد من الأحياء سعيا منها لتقريب الدعم الروحي للمغاربة، لكن هذه الجمعيات أحيانا تصطدم بعدة عراقيل ومساطر إدارية معقدة وقد لا يتم منحها رخص البناء لسبب أو لآخر،

 

لكن الغريب في الأمر أن تتم الموافقة من طرف الجهات المختصة وبعد ذلك تبدأ العراقيل ويبدأ المسؤولون في التسويف ومخالفة وعودهم بوقف الترخيص وعدم إخراجه إلى حيز الوجود، كما هو الحال بالنسبة لسكان دوار الدويرة السفلى التابع لجماعة سيدي بوطيب بميسور .

وبعد قرار إغلاق مسجد مند حوالي 3سنوات، وهو المسجد الدي امتد حوالي قرن من الزمن ، وذلك على حسب ما تبرره الجهات الوصية، لكونه مهترئ وآيل للسقوط .

حيث قام شباب من القرية بإنشاء جمعية أطلقوا عليها “جمعية البركة للأعمال الإجتماعية ” لإعادة بناء مسجد آخر عصري بكل المواصفات و المرافق ، وذلك على نفقة مجموعة من المحسنين ، لكنهم تفاجأوا بالرفض من طرف المصالح المختصة لعمالة اقليم بولمان .

وحسب مصدر مطلع فمن المنتظر أن تراسل الجمعية التي يرأسها الإعلامي والمدون الشهير كادم بوطيب عدة جهات عليا منها الديوان الملكي العامر ، ووزارة الأوقاف ، وكل الجهات المسؤولة بإعطائها رخصة لبناء المسجد فوق أرض مخصصة لذلك، وهي في ملكية سكان القرية، وتمت الموافقة عليها من طرف الجميع ، لكن الجمعية المذكورة لم تحصل على الترخيص لحد الآن رغم مرور مدة طويلة على إغلاق المسجد القديم ، وعلى الاجتماع الذي انعقد بمقر عمالة اقليم بولمان، حيث خصص هذا الاجتماع لدراسة هدا الطلب لبناء مسجد بالقرية.

إن سكان قرية الدويرة السفلى نواحي ميسور بإقليم بولمان ، وجمعية البركة للأعمال الإجتماعية الفضل لبناء مسجد البركة ، يشعرون الآن بخيبة الأمل بعد أن وصل إلى علمهم أن فقيه القرية وبعد طول انتظار غادر المكان إلى وجهة مجهولة ،لكون المصالح المختصة رفضت طلب بناء المسجد لاعتبارات نجهلها يقول أحد سكان المنطقة، كما يؤكد رئيس الجمعية أن ملف بناء المسجد جاهز وقانوني، وتم طرحه في وقت سابق على طاولة عامل الإقليم وعلى مندوبية وزارة الأوقاف بالإقليم ،ويتضمن كل الشروط والوثائق الإدارية المعمول بها في هدا الإطار .

 

 

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.