وسيطات يُنعشن السياحة الجنسية بالويدان ضواحي مراكش
مراكش:اسماعيل البحراوي
تعد منطقة الويدان ضواحي مدينة مراكش متنفسا سياحيا،لِما تزخر به المنطقة من ظروف صحية،و وفرة للمنتجعات السياحية المصنفة و دور الضيافة المرخصة،كما تعرف كثرة الفيلات المفروشة و التي تساهم هي الأخرى في انتعاش السياحة الوطنية والمحلية كتشغيل العمال بمختلف أصنافهم،وانتعاش التجارة المحلية،وترويج المنتوج السياحي وتحريك عجلة الاقتصاد المحلي ،وفتح آفاق واعدة أمام المستثمرين.
استثمار سياحي ناجح فاق كل التوقعات حين أصبحت الويدان وجهة سياحية جنسية،تستقطب زوارها من دول الخليج وغيرها، عبر نساء يشتغلن وسيطات في سرية محكمة يقودها وجهاء،بالرغم من تدخل الجهات الأمنية لردع الباحثين عن المتعة الجنسية .
وسيطات قدمن من المدن المغربية الكبرى،للاستثمار في السياحة الجنسية هنا بأرض الويدان،ولعب دور الوساطة الجنسية،باكتراء فيلات مفروشة واقتحام عالم الليل،بتقديم قاصرات وغيرهن ممن يعشقن أحضان الخليجين،طَبقا من ذهب مقابل أموال باهضة،مما أتاح لنا الفرصة للإيقاع ببعضهن،وكشف خططهن،وفضح عملهن الذي بات مكشوفا.
فبالرغم من تحرير محاضر قضائية في الموضوع،واقتحام فيلات تنشط في السياحة الجنسية،بالجرم المشهود،يبقى الجنس المباح على طاولة الخليجين بالويدان،الكعكة الدسمة التي تسيل لعاب وسيطات يعشقن عالم الليل بمنطقة الويدان.