مع استمرار التطاحن حول الرئاسة بجماعة صفرو،أزبال تتراكم في مختلف الأحياء.

0 594

 

يوسف بوسلامتي

مع تقديم حفيظ وشاك رئيس المجلس الجماعي لصفرو لاستقالته، انطلقت حروب الكر والفر بين مختلف مكونات المجلس من أجل حسم الأغلبية وبالتالي الحصول على رئاسة المجلس الجماعي.

وقد اشتد الصراع والتطاحن في ظل تكافؤ الفرص بين الطرفين وعدم استطاعة أي طرف حسم الأغلبية لفائدته حيث ظلت الموازين متساوية بخمسة عشر عضوا لكل جهة وإن كانت جهة ما تحظى بدعم الرئيس المستقيل بما قد يرجح كفتها نوعا ما.

ومع ذلك فلا شيء محسوم لحد الساعة وتبقى أغلبية المجلس مفتوحة في كل الاتجاهات.

غير أن واقع التطاحن هذا كان فرصة للشركة المشرفة على قطاع النظافة بالمدينة للتهاون في أداء واجباتها حيث تركت النفايات في العديد من الأحياء مما قد يتسبب في حدوث ما لا تحمد عقباه بالنظر للحرارة التي بدأت تعرف نوعا من الارتفاع في انتظار الحلول الفعلية لموسم الصيف، وهو ما قد يساهم في انتشار أمراض كانت المدينة في منأى عنها.

وفي تصريح للمعطلة والمناضلة غزلان من حي مولاي إسماعيل خصت به جريدة فلاش 24: *تعاني مدينة صفرو في صمت تحت أنظار المسؤولين الذين لا يحركون ساكنا حيث أصبحت المدينة غارقة في النفايات والعشوائية التي تطغى على جمالية المدينة التي كان يعطى بها المثل سابقا على أنها حديقة المغرب بطبيعتها الخلابة ونقائها لكنها أصبحت اليوم مزبلة ،الكل فيها متسخ الشوارع والأزقة وحتى أبواب الإدارات والمؤسسات التعليمية وكل هذا راجع إلى الإهمال من طرف المسؤولين الذين لا تهمهم سوى مصالحهم الشخصية أما المدينة ما بينهم وبينها إلا الخير والإحسان*.

لكل ما ذكر الراي العام المحلي يأمل انتهاء هذه التطاحنات وتشكيل أغلبية قادرة على نقل المدينة إلى بر الأمان وهو الحلم الذي يبدو بعيد المنال في المستقبل القريب على الأقل.

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.