يعتبر عبد القادر بوعقلي من مواليد 1978 بالقنيطرة من بين الحكام المغاربة الذين رفعوا راية المغرب عاليا في مناسبات عالمية ووطنية،وبالمناسبة فهو حكم ومدرب فيدرالي لدى الجامعة الملكية المغربية لرياضة الكيك بوكسينك المواي طاي الصافات والرياضات.
أجرينا معه هذا الحوار من أجل معرفة أهداف النادي بعد الجائحة.
ماهي الأدوار التي تقومون بها من أجل خدمة الرياضة المغربية عموما والقنيطرية خصوصا؟
من بين المهام التي نقوم بها لخدمة الرياضة عموما بالمغرب،على اعتبار علاقاتنا بمجموعة من الأندية المغربية حيث نسهر على التكوين والتأطير الرياضي في مجال تخصصنا من أجل خدمة الناشئة وأبطال المستقبل، بكون أن الرياضة خير متنفس لليافعين والمراهقين.
هل يمكن للرياضة أن تنتشل الشباب من الإدمان؟
طبعا فالرياضة انتشلت مجموعة من الشباب من براثين الإدمان والجريمة وحتى الشباب الذي بدأ في طريق الإدمان.
هل لازالت رياضات فنون الحرب لها شعبية؟
لازالت هذه الرياضة تستأثر باهتمام الجميع،خصوصا فئة الشباب والدليل على هذا تعاقبية الأجيال في الحفاظ على هذا الأنواع من الرياضات والإقبال عليها.
علاقتنا بالعمل التطوعي والإنساني علاقة مترابطة بحكم أن فنون الحرب تعلم الاحترام والانضباط والتعاون وهذه القيم هي قيم إنسانية في نهاية المطاف مما يجعلنا ندرج ماهو تطوعي ضمن برنامج الجمعية على اعتبار أنها ليست ذات منفعة خاصة مما يجعلنا نسطر كل ماهو تطوعي دوريا وسنويا برغم من قلة مداخيل الجمعية على اعتبار أن الاعتماد الوحيد الذي يتحصل من خلاله مدخول الجمعية هو ٱنخراطات المنخرطين.
كيف دبرتم النادي زمن الجائحة؟
فعلا تعد مرحلة الجائحة من أحلك المراحل التي مرت بها جمعيتنا الرياضية بحكم أن النادي يمارس أنشطته جماعة لا فرادى والجائحة فرضت علينا الإقفال التام حماية لصحة المنخرطين والشباب وامتثالا لنداء الوطن.
هل بدأت الجمعية تستعيد عافيتها؟
نعم بعض الشيء ونحن مارون على السكة الصحيحة خصوصا حينما تجد جيل جديد مقبل على هذا النوع من الرياضات الحربية التي تعلم القيم قبل الرياضة،فالنادي اغصبح يعيد عافيته من خلال تزايد عدد المنخرطين وهواة ممارسة هذه الرياضة.