ظاهرة التسول بالأطفال والرضع أصبحت جد مقلقة بصفرو
صفرو /يوسف بوسلامتي
رغم النداءات المتكررة عبر مختلف وسائل الإعلام ببلادنا عن ظاهرة استغلال الأطفال والرضع في التسول، التي أصبحت تقلق المواطن بصفة عامة وهي ظاهرة مقرفة من بين مجموعة من الظواهر الأخرى السيئة والمقلقة التي تثير انتباه الجميع.
وقد شغلت ظاهرة التسول بالأطفال والرضع وكذا اصطناع عاهات بال المهتمين الذين جفت اقلامهم وصدحت حناجرهم بنداءاتهم المتكررة إلى المسؤولين لعلى وعسى.
لا ننكر ان كل ما بذل ويبذل من جهود من أجل محاصرة الظاهرة والحد من انتشارها بائت بالفشل حيث تنامت اكثر فأكثر ويزداد المتسولون إصرارا على التمسك بهذه الحرفة التي تدر عليهم اموالا مغرية و خيالية.
مدينة صفرو لم تكن تعرف هذه الظاهرة التي أصبحت حاليا متفتشية بشكل كبير وملفت، وذلك راجع للهجرة من القرى والمداشر بل و هناك من يحج من مدن مجاورة كمدينة فاس ليمتهن حرفته رفقة زوجته وأطفاله او أطفال مستعارة وفي المساء يعود إلى بيته محملا بغنيمته.
فالظاهرة أصبحت خطيرة ومقلقة جدا بحيث نجد المتسولين على جنبات الطرق والأماكن العامة عند تقاطع الطرق والمحلات التجارية، أمام الأسواق والشبابيك الأتوماتيكية، وخاصة على أبواب المساجد .
وجب التصدي للظاهرة بكل حزم بل وزجر كل من سولت له نفسه الإساءة لهذا الوطن بصفة عامة و للأطفال بصفة خاصة، كما يجب فتح تحقيق مع هؤلاء.