تساؤلات كبيرة بخصوص التلوث التي تعيشه الدار البيضاء
متابعة : انور اقميزة
“هذا الله را عينا من هاد الشي فين ما مشينا كنلقاو الزبل ” هذه كانت تصريحات المواطنين البيضاويين يوم أمس بخصوص المشاكل التي يعيشها معظمهم مع التلوث .
وأوضح أحد المتحدثين على أن العاصمة الاقتصادية تحتل مراتب متقدمة لأبرز المدن الملوثة على الصعيد الوطني بسبب تصرفات بعض المواطنين تجاه الازبال .
وطالب المتحدث ذاته البحث عن حلول جديدة لإعادة المدينة لمكانها الطبيعي من الناحية البيئية .
فيما برر مواطن أخر الحالة التي تعيشها المدينة لمجموعة من الأسباب ، لخصها في سوء التنظيم من الطرفين معا.
وأكد اخر أن المواطن البيضاوي يجد صعوبات في وجود مكان مخصص لرمي الأزبال بالقرب من مسكنه ، و بالتالي يضطر للذهاب إلى مكان أخر للحفاظ على نظافة المكان و المساهمة في نظافة المدينة ، مطالبا الجهة المسؤولة ،بتوظيف عدد أكبر لحاويات الأزبال في مختلف أزقة العاصمة الاقتصادية ، و المساهمة في التقليل من نسب التلوث التي تعيشها المدينة .
وجدير بالذكر أن الدارالبيضاء تعتبر أكبر المدن المغربية بحيث يتراوح عدد سكانها ما بين 7 مليون نسمة إلى 11 مليون و بالتالي نسبة التلوث في المدينة ، مهددة بالارتفاع .