مصلحة الترويض بالمستشفى الإقليمي صفرو تعاني من ضيق المكان وضعف المعدات.
صفرو /يوسف بوسلامتي
كغيرها من باقي المصالح بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بصفرو،تعاني مصلحة الترويض بالمستشفى من عدة اختلالات على رأسها ضيق المكان المخصص لها وكذا غياب المعدات بل وحتى الزيوت المستعملة في التدليك غير متوفرة ،مما يحتم على الوافدين اقتنائها .وهكذا يضطر العديد من مرتادي المصلحة لأغراض الترويض الطبي إلى الانتظار لساعات ،ليس لأن الممرض المكلف بالترويض غير متوفر أو مشغول بل هناك فائض في الموارد البشرية ، ولكن لأن الحيز الضيق المتوفر في المصلحة موضوع رهن إشارة أحد اختصاصات الترويض الأخرى
يذكر أن الحيز الذي لا يتجاوز بضعة أمتار مربع يشتغل المكلف بالترويض الفيزيائي والمكلف بالشلل النصفي والإعاقة .
اما المتخصصة في النطق تأتي مرة كل يوم أربعاء وهذا لا يتماشى مع نظام المصلحة، بالإضافة إلى الطبيب الذي يضطر لاستقبال المرضى في ذات المرفق.
ولذلك نجد المصلحة عبارة عن محطة للانتظار الذي قد يدوم لساعات من أجل حصة ترويض يتم انتظارها لشهر أو أكثر.
وقد اشتكى العديد من المواطنين من هذا الواقع المتردي الذي يضطرون للتعايش معه في كل مرة يأتون من أجل الحصول على حصة ترويض، الشيء الذي يدفع الكثير إلى عدم المجيء وترك حالاتهم تتفاقم.
ولهذه الأسباب، فالمطلوب من إدارة المستشفى مراجعة الأمر والعمل على تخصيص مكان ملائم لمصلحة الترويض بالمستشفى خاصة في ظل تزايد أعداد هذه الفئات.
وفي ذات السياق سبق للجريدة أن تطرقت في موضوع سابق إلى القاعة المخصصة للترويض بمدينة المنزل و التي تضم عدة جماعات و مازالت مغلقة لحد الآن وجب فتحها للتخفيف من الضغط الحاصل بمصلحة الترويض بصفرو.