مستشفيات تعطي مواعيد تفوق السنة(لي يموت يموت

0 558

 

صفرو /يوسف بوسلامتي

يضطر العديد من المرضى الذين يلجؤون إلى المستشفيات العمومية إلى الانتظار لشهور وأحيانا لسنة أو سنتين من أجل الحصول على موعد مع بعض الأطباء الأخصائيين كالروماتيزم، القلب، المعدة والعظام بل وحتى الفحص بالراديو أوالسكانير.ولعل حالة المستشفى الإقليمي بصفرو نموذج حي لمثل هذه الحالات. وبهذا يصبح هؤلاء المرضى أمام خيارين لا ثالث لهما: فإما بيع ما لديهم أو اللجوء إلى اقتراض مبالغ مالية إن وجد من يقترضهم من أجل تسديد متطلبات المصحات الخاصة.

والخيار الثاني هو الانتظار والذي يكلفهم تدهور حالتهم الصحية وقد يتسبب في مضاعفات أخرى تنتج عن عدم معالجة داء معين يتسبب عنه أمراض أخرى تتهدد حياتهم في كل وقت و حين.

لكن ما يحز في أنفسهم قد تجد محظوظين لهم سند وبمكالمة هاتفية تتم تلبية حاجاتهم كما يقول المثل الشعبي (لي عندو مو فلعرس ميباتش بلا عشا).

بهذا السلوك تكون مستشفياتنا العمومية التي تمول من أموال دافعي الضرائب تستهتر بحق مقدس من حقوق الإنسان ألا وهو الحق في الصحة والعلاج .

يذكر أن حالات وافتهم المنية قبل الموعد الذي حدد له لإجراء الفحوصات بالسكانير، أو إجراء العملية ،وكم من مريض تدهورت حالته الصحية جراء الانتظار الذي تسبب له في أمراض أخرى.

السؤال المطروح على وزير الصحة أمام هذا الواقع المتردي إلى متى يستمر الاستهتار بحياة المواطنين ؟؟؟؟؟

أنقذوا هؤلاء الضعفاء الذين لا حول لهم ولا قوة.

ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.