أطراف خفية وراء البلوكاج بمجلس جماعة صفرو.
صفرو /يوسف بوسلامتي
يوما بعد يوم تزداد الهوة اتساعا بين رئاسة المجلس الجماعي لصفرو من جهة وأغلبية جديدة تمخضت عن التحاق مجموعة مستشارات ومستشارين من أغلبية الرئيس السابقة بالمعارضة. وقد جاء هذا البلوكاج بعد عدة تراكمات وتشنجات في العلاقة بين مكونات الأغلبية المساندة للرئيس وكانت نقطة المصادقة على مشروع دفتر التحملات الخاص بالتدبير المفوض لقطاع النظافة هي النقطة التي أفاضت كأس هذه العلاقة المتشنجة.
غير أن انسحاب أعضاء من الأغلبية السابقة والتحاقهم بالمعارضة كان بتشجيع وإقناع من طرف جهة ما كانت لها اليد الطولى في تسيير المدينة خلال ولايتين جماعيتين سابقتين وأوصلت المدينة إلى ما وصلت إليه ،حيث تركت لخلفها مجلسا جماعيا مثقلا بالديون والعديد من الصعوبات وهو ما نتج عنه ما نعيشه اليوم من بلوكاج ينذر بتعطيل العمل الجماعي لفترة طويلة ويهدد مستقبل المدينة بنتائج وخيمة لا قدر الله.
ورغم العديد من المحاولات والاتصالات لردم الهوة بين الرئاسة والمعارضة الجديدة التي تتوفر على أغلبية عددية،فإن التعنت يبقى سيد الموقف في ظل تشبث كل الأطراف بمواقفها وعدم إبداء أي رغبة في التوافق.
وفي نفس السياق وبطلب من رئيس هيئة المساواة وتكافؤ الفرص تم يوم الخميس 14 أبريل الجاري لقاء بالقاعة الكبرى بالجماعة الحضرية لصفرو برئيس المجلس الجماعي رفقة أعضاء مكتبه لتنوير أعضاء الهيئة بكل التفاصيل وراء هذا التشنج.
كما تطرق الدكتور حفيظ وشاك لعدة نقط اساسية ورحب بفكرة رئيس الهيئة للجلوس مع الطرف الآخر بحضور أعضاء الهيئة التي قررت الجلوس مع الأغلبية الجديدة في أقرب الأوقات لمحاولة التدخل وإصلاح ذات البين.
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ألا أخبركم بأفضل من درجة الصلاة والصيام والصدقة ؟ قالوا بلى قال إصلاح ذات البين.