
عمر الطيبي
بعد أشهر من انتظار الغيث ،جاد الله علينا في الأسابيع الأخيرة بأمطار الخير والحمد لله على نعمه ،إلا أن وجود بنيات هشة تزيد من معاناة الساكنة، وهذا ما وقع بسبع عيون إقليم الحاجب ، حيث غمرت مياه الأمطار الأزقة وبعض الأحياء لضيق مجاري المياه واختناقها بالنفايات والأتربة مما يحول دون المرور من بعض مسالك الأزقة والممرات خاصة بالنسبة لأطفال المدارس ،بل وصلت إلى بعض البيوتات.
الأمل في الجهات المسؤولة حاليا التعجيل لحل هذه المعضلة ، بتهيئة الأزقة وصيانة مجاري وقنوات المياه والصرف الصحي وتعزيز البنيات التحتية.
