جرسيف / كارثة بيئية خطيرة بسبب مخلفات مجزرة الجماعة بالجل إقليم جرسيف

خالد سادر
عاينت صباح اليوم 23 فبراير الجاري عدسة فلاش 24 من عين المكان، كارثة بيئية وروائح كريهة بمنطقة الجل قرب المدرسة الجماعاتية هوارة أولاد رحو مخلفات المجزرة الجديدة التي فتحت أبوابها لدبح الغنائم دون مراعات للشروط السلامة الصحية للساكنة المجاورة وبالخصوص المدرسة الجماعاتية القريبة منها.
متى ستدخل السلطات والجهات المعنية قبل أن تحدث فاجعة؟
كارثة بيئية بكل المقاييس التي تسببها المجزرة البلدية بالجل التابع ترابيا لجماعة هوارة ولاد رحو و ما ترمي به من مخلفات الذبح الصلبة والسائلة بطريقة عشوائية في الأراضي السليمة.
طرح هذه المخلفات بهذا الشكل القريب من مؤسسة تعليمية و المواطنين وأراضيهم الزراعية ، يشكل خطورة كبيرة على الصحة المواطن وكذلك التلاميذ، لهذا يشكل اعتداء خطيرا على البيئة المجاورة ، من خلال انتشار اللأمراض الخطيرة ، إضافة إلى الانتشار الكثيف للروائح الكريهة بمحيط المجزرة نتيجة تعفن دماء الذبائح و مخلفاتها بسبب تكون الجراثيم و البكتيريا و الطفيليات.
وضعية كارثية لم و لن تسلم منها الساكنة و البيئة عموما تعتبر نتيجة حتمية لغياب الآليات الناجعة و الضرورية لتدبير هذه المخلفات ومعالجتها بطريقة مثالية تستجيب للشروط و المعايير الموصى بها في دفتر التحملات في هذا الخصوص، وهذا ما جعل الساكنة تنفيد وقفة احتجاجية للرفع الضرر عنها.
كيف يعقل لرئيس جماعة جرسيف يعطي انطلاقة هذه المجزرة دون مراعاة لقنوات الصرف الصحي
متى يتدخل مكتب السلامة الصحية للمنتجات الغذائية و كذا السلطات العمومية و باقي مصالح وزارة الداخلية لحماية صحة المواطنين و حماية البيئة قبل وقوع ما لا يحمد عقباه ؟؟.