القنيطرة : اهتمامات التعاون الوطني بالفئات الهشة على أرض الواقع

0 312

لحسن لعفيف

تعد مؤسسة التعاون الوطني من بين المؤسسات التي تهتم بفئات عريضة من المجتمع في وضعية هشاشة ومن بينهم الطفولة وذوي الاحتياجات الخاصة والنساء والفتيات والمسنين .
وفي هذا السياق تولي مندوبية التعاون الوطني بالقنيطرة عناية خاصة لمؤسسة الرعاية الاجتماعية التي تعتني بفئات متعددة ، وقد ظهر ذلك جليا وبالخصوص خلال فترة جائحة كوفيد حيث تم إيواء مجموعة من الأطفال في وضعية التشرد والمسنين، علاوة على دعمها مؤسسة الرعاية الاجتماعية في حدود الإمكان نظرا لمحدودية الميزانية المخصصة لهذا المجال .
أما بالنسبة للنساء والفتيات تم وضع رهن إشارتهن مراكز التربية والتكوين والمراكز الاجتماعية من أجل تكوينهن وتعليمهن مجموعة من المهن والحرف بغية دمجهن في سوق الشغل وضمان العيش الكريم وجعلهن مسهمات في التنمية.ناهيك عما يقوم به اتجاه الأشخاص في وضعية إعاقة ومن خلال برنامج دعم التماسك الإجتماعي يتم تقديم مجموعة من الخدمات لهاته الفئة كالمعدات والكراسي والأجهزة التعويضية بالإضافة إلى دعم تمدرس الأطفال.
ويعتبر قطاع التعاون الوطني فاعل أساسي في التنمية الاجتماعية من خلال تفعيله السياسة العمومية في الميدان الإجتماعي ويقدم خدمات اجتماعية متعددة بما فيها احتضان المسنين بدون مأوى.
أما في ما يخص منجزات التعاون الوطني على مستوى إقليم القنيطرة وبتنسيق وبشراكة مع السلطات الاقليمية والمحلية والمجالس المنتخبة تم خلق مجموعة من المراكز الخاصة بالنساء والفتيات وكذلك الاطفال والمسنين بمجموعة من المناطق خاصة التي تعاني الهشاشة.
كما يساهم التعاون الوطني من خلال مؤسسة الرعاية الاجتماعية ومراكز التكوين المهني في دعم الجمعيات التي تهتم بالتربية الغير النظامية كما يعمل على محاربة الهدر المدرسي من خلال مؤسسة الرعاية الاجتماعية كدور الطالب و الطالبة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.