مراكش .. وقفة احتجاجية لمهنيي النقل السياحي ..
فلاش 24 / فاطمة دناوي.
مساء يوم الثلاثاء 15 فبراير الجاري، نظم العشرات من العاملين بالقطاع السياحي المتضررين من تداعيات الجائحة، وقفة احتجاجية، أمام المديرية الجهوية لوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك و الماء بمراكش، وذلك تحت شعار “أبناء وأطفال مهنيي النقل السياحي يستغيثون”.
هذا وحسب ما صرح به المحتجون فإن أسباب هذه الوقفة تعود لكون العاملين بالقطاع السياحي ما زالوا يعانون من جراء تداعيات الجائحة، إذ أن موردهم الأساسي يرتبط بحركة السياحة التي شلت بفعل الإغلاق المتوالي للحدود. فجاءت هذه الوقفة للتنديد بالوضعية المتأزمة للقطاع السياحي، خصوصا وأن هذه الأزمة قد دخلت عامها الثالث منذ ظهور الوباء.
و قد طالب المحتجون بتعليق المراقبة على الضريبة ولو لأشهر قليلة، وكذا بضرورة دعم القطاع السياحي، كما طالبوا بتشكيل لجنة استعجالية للبث في مطالبهم، والبحث عن حلول عاجلة للأزمة التي يعيشها القطاع في مدينة مراكش وغيرها من المدن المغربية، على اعتبار أن
القطاع السياحي والأنشطة المرتبطة به كالنقل السياحي، الفندقة، الصناعات التقليدية وغيرها من الأنشطة والتي تساهم بنسبة كبيرة من الناتج الداخلي الخام، تعيش
حالة من “الإفلاس”، وهوما يتطلب ضرورة فتح الحدود من أجل إنعاش القطاع السياحي، وتفاديا لتسريح المزيد من المستخدمين.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن العاملين في القطاع السياحي رفعوا شعارات تطالب برفع حالة الطوارئ الصحية لإنقاذهم من التشرد، على اعتبار أن الحركة السياحية تعد المحرك الأساسي لاقتصاد مدينة مراكش وغيرها من المدن المغربية. كما طالبوا بتخصيص دعم مالي للقطاعات السياحية من أجل الحفاظ على مناصب الشغل، وتمكينها من استئناف نشاطها الاقتصادي بعد انتهاء الإجراءات الاحترازية.
وقد أشار المحتجون الى عدم انخراط المؤسسات البنكية وشركات التمويل وشركات التأمين في الحس التضامني لإدارة فترة الجائحة، مبرزين أن هذه الشركات لم تلتفت سوى للحفاظ على أرباحها ومضاعفتها بدل تفكيرها في الحفاظ على شركائها واستقرار مقاولاتهم .
.