ف. ا. م
أثارت النائبة البرلمانية فاطمة الزهراء بصراوي، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، إشكالية الخصاص المسجل في الكتب المدرسية الخاصة بمؤسسات الريادة، بالتعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي، وذلك من خلال سؤال كتابي وجهته إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بتاريخ 3 نونبر 2026، تحت إشراف رئيس مجلس النواب.
وسلطت النائبة البرلمانية الضوء على معاناة عدد من الأسر مع صعوبة الحصول على بعض المقررات الدراسية الخاصة بمؤسسات الريادة، في ظل استمرار الخصاص وعدم توفر مجموعة من الكتب المدرسية بالمكتبات ونقط البيع، رغم مرور شهرين على انطلاق الموسم الدراسي، وهو ما يطرح علامات استفهام حول أسباب تأخر توفير هذه المقررات ومدى تأثير ذلك على السير العادي للعملية التعليمية.
وأشارت بصراوي إلى أن هذه الوضعية تبرز بشكل واضح بمدينة وجدة وعدد من أقاليم جهة الشرق، قبل أن تمتد تداعياتها إلى مناطق أخرى من المملكة، الأمر الذي يثير مخاوف بشأن انعكاساتها على التحصيل الدراسي للتلميذات والتلاميذ، خاصة في ظل أهمية الكتاب المدرسي في مواكبة التعلمات وتنفيذ البرامج التربوية.
وفي هذا الإطار، طالبت النائبة البرلمانية وزير التربية الوطنية بالكشف عن الإجراءات والتدابير الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لمعالجة هذا الخصاص، وضمان توفير جميع الكتب والمقررات المدرسية الناقصة بمؤسسات الريادة، سواء بمدينة وجدة أو بمختلف أقاليم جهة الشرق وباقي مناطق المملكة.
كما دعت إلى تمكين التلميذات والتلاميذ من الحصول على مقرراتهم الدراسية في أقرب الآجال، تفادياً لاستمرار تعثر العملية التعليمية بسبب غياب الكتب الأساسية، وضماناً لتكافؤ الفرص بين المتعلمين.
ويأتي هذا السؤال البرلماني في سياق النقاش المتواصل حول شروط إنجاح مشروع مؤسسات الريادة، وما يتطلبه من توفير مختلف الوسائل والموارد التربوية واللوجستية، بما يضمن التنزيل السليم لهذا الورش الإصلاحي وتحقيق الأهداف التعليمية المنشودة.