حاملو الإجازة فوق سن الأربعين.. هل من فرصة للإنصاف وتكافؤ الفرص في مباريات وزارة التربية الوطنية؟

شهيد الهاشمي فلاش 24

تساؤلات مشروعة تنتظر جواباً واضحاً من وزارة التربية الوطنية

في ظل استمرار تنظيم مباريات التوظيف بقطاع التربية الوطنية، يطرح عدد من حاملي شهادة الإجازة الذين تجاوزوا سن الأربعين تساؤلات مشروعة حول مدى أحقيتهم في المشاركة في مختلف المباريات التي تنظمها الوزارة، خاصة في ظل الرغبة في ولوج الوظيفة العمومية والمساهمة في تطوير المنظومة التربوية.

فهل ستفتح وزارة التربية الوطنية المجال أمام حاملي شهادة الإجازة الذين تجاوزوا سن الأربعين لاجتياز مباريات أطر الإدارة التربوية؟ وهل ستتاح لهم فرصة المشاركة في مباريات ملحقي الاقتصاد والإدارة، والمتصرفين التربويين، ومساعدي التربية؟

ألا يستحق هؤلاء الحاصلون على الشهادات الجامعية فرصة لإثبات كفاءاتهم وقدراتهم، بعيداً عن الإقصاء المرتبط بعامل السن؟ وهل أصبح تجاوز سن الأربعين حاجزاً أمام الطموح المهني، رغم ما راكمته هذه الفئة من تجارب ومعارف ومؤهلات علمية؟

إن مطلب هذه الفئة لا يتجاوز الدعوة إلى تكافؤ الفرص والإنصاف، وإعادة النظر في شروط السن بما يسمح لحاملي الإجازة الذين تجاوزوا الأربعين بالمشاركة في مباريات التوظيف، وفق ضوابط واضحة وعادلة.

فهل ستتفاعل وزارة التربية الوطنية مع هذه المطالب؟ وهل سيتم فتح نقاش جاد حول مراجعة شروط السن؟ أم ستظل هذه الفئة خارج دائرة فرص التوظيف؟

أسئلة تنتظر جواباً واضحاً، وتدخلاً من الجهات المسؤولة لإنصاف حاملي الشهادات الجامعية الذين لا يزالون يتطلعون إلى فرصة حقيقية لخدمة قطاع التربية الوطنية.

حاملو الإجازة فوق سن الأربعين.. هل من فرصة للإنصاف وتكافؤ الفرص في مباريات وزارة التربية الوطنية؟
التعليقات (0)
اضف تعليق