يشهد سوق عاشوراء بطريق الرباط في مدينة القصر الكبير افات مشينة أصبحت حديث الخاص والعام وعوامل إساءة لتاريخ سوق عاشوراء بمدينة القصر الكبير وعرقلته وصورته أمام المواطنين ، بتواجد المنحرفون المتعاطون للمخدرات وما يستتبع عنها من أضرار على الصحة الجسمية والعقلية ومن قيادة أكيدة للجريمة ، فئة من الشباب يتسكعون داخل أروقة محلات عاشوراء من غير شغل أو مؤهلات تنتج لهم باب الأمل في الإندماج في النسيج السوسيو اقتصادي يسجلون فشلهم الذريع بامتهان السرقات بالنشل، كذلك تواجد المشردون الذين يتزايد عددهم منهم فئة من الأطفال دون سن البلوغ ، والحمقى فاقدو القدرة العقلية الذين يختلطون بالناس في كل الزوايا مع ما في ذلك من أخطار محدقة بالسلامة العامة للأسر الوافدة لعين المكان ، مما يفرض عقلانية الترتيبات والبروتوكول الأمني،
عسى أن يتحرك من يهمه الأمر من ذوي المسؤولية كل حسب اختصاصه وموقعه .
مصطفى سيتل
باحث في العلوم الأمنية .