نجيب اندلسي
أثار تصريح وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة فاطمة الزهراء المنصوري بخصوص امتلاك أغلبية الشباب الذين تقل أعمارهم عن 30 سنة سكنا خاص بفضل برامج الدعم والتسهيلات الحكومية، موجة من التساؤلات وخلق نقاش واسع على منصات التواصل الاجتماعي.
وتساءل الشباب باستغراب عن مدى واقعية هذا التصريح، وان كان فعلا من منهم تمكن من اقتناء منزل عبر دعم الحكومة،
هذا وقد أفادت قنوات رسمية ان الدعم المباشر للسكن الذي أطلقته الحكومة استفاد منه أزيد من 12 مليون مغربي ومغربية، وهو ما أكدته الوزيرة، وطالب متتبعون مهتمون بالشأن بضرورة توضيح تقني حول معايير الاستفادة، وتحديد عدد الشباب دون 30 سنة الذين استفادوا فعليا من تملك سكن.
تساؤلات مطروحة أمام الوزارة الوصية، وسط دعوات للكشف عن معطيات تفصيلية حول عدد المستفيدين حسب الفئة العمرية والمناطق، للوقوف على مدى انعكاس البرنامج على القدرة الشرائية للشباب وولوجهم للسكن اللائق.
هذا واكد مجموعة من الشباب من خلال استقراءات للرأي بالشارع.ان البرنامج السابق لدعم السكن كان افضل حتى وان كانت هناك بعض التجاوزات..وصرح آخرون أن البرنامج السابق كان يحدد ثمن الشقة في حدود 25مليون سنتيم بينما البرنامج الحالي أعطى فرصة للمنعشين العقاريين في رفع سومة الشقق لتتعدى حاجز 38مليون سنتيم،وهو ماكذبته المنصوري في لقاء إعلامي وضحت فيه ان العرض متوفر،واكدت ان شقة بمساحة 62متر ربع لا يتعدى سعرها 28مليون سنتيم وشقة 80متر مربع لا تتعدى 50مليون سنتيم ،ونصحت الشباب بعدم الشراء ان كان غير ماصرحت به..
ويبقى الشباب ضائعا بين مجرد ارقام تذكر في كلام مسترسل وواقع على الارض..